ترامب يتوعد منفّذ هجوم واشنطن: “سيدفع الثمن”… واستنفار أمني قرب البيت الأبيض
في أول تعليق رسمي على حادث إطلاق النار الذي وقع قرب البيت الأبيض، الأربعاء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اثنين من أفراد الحرس الوطني أُصيبا بجروح بالغة، مؤكدًا أن الجاني “سيدفع ثمنًا باهظًا” على خلفية الهجوم الذي هزّ العاصمة الأمريكية.

ترامب: “الجاني حيوان وسيدفع الثمن”
ونشر ترامب بيانًا عبر حسابه على منصة “ترو سوشال”، وصف فيه منفّذ الهجوم بـ“الحيوان”، قائلاً: “إن الحيوان الذي أطلق النار على اثنين من أفراد الحرس الوطني، وكلاهما مصاب بجروح بالغة ويعالج الآن في مستشفيين منفصلين، مصاب أيضًا بجروح خطيرة، ولكنه سيدفع ثمنًا باهظًا على أي حال”.
وأضاف الرئيس الأمريكي: “رحم الله الحرس الوطني وأفراد الجيش وجهاز إنفاذ القانون. أنا، بصفتي رئيسًا للولايات المتحدة، وكل من له علاقة بمكتب الرئاسة، أؤيدكم”.
البيت الأبيض: ترامب أُبلغ فورًا ويُتابع التطورات
وأكدت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن ترامب تم إطلاعه بشكل عاجل على تفاصيل الحادث. وقالت في بيان مقتضب: “البيت الأبيض على علم ويراقب هذا الوضع المأساوي عن كثب”.
تعليق الرحلات الجوية في مطار ريجان
وبالتزامن مع الحادث، أعلنت إدارة الطيران الاتحادي تعليق الرحلات المغادرة من مطار رونالد ريغان الوطني في واشنطن لدواعٍ أمنية، قبل استئنافها لاحقًا عقب تأمين محيط المنطقة.
وزارة الأمن الداخلي: دعوات للصلاة وفتح تحقيق موسّع
من جهتها، قالت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نويم إن الشرطة انتقلت بسرعة إلى موقع الحادث، مؤكدة أن اثنين من أفراد الحرس الوطني تعرضا لإطلاق النار. وأضافت:
“يرجى الانضمام إلي في الدعاء لاثنين من أفراد الحرس الوطني اللذين تم إطلاق النار عليهما في واشنطن العاصمة”.
وأكدت أن الوزارة تعمل مع سلطات إنفاذ القانون المحلية لجمع مزيد من المعلومات حول ملابسات الواقعة.
الهجوم وقع في منطقة شديدة الحماية
وكانت مصادر مطلعة أشارت إلى أن الجنديين اللذين كانا يرتديان الزي العسكري أصيبا في محيط شارعي 17 و “آي”، وهي منطقة عادة ما تشهد إجراءات أمنية مكثفة لقربها الشديد من البيت الأبيض.
المشتبه به مصاب وفي الحجز
وأفاد مسؤولون في إنفاذ القانون لشبكة “سي بي إس نيوز” بأن المشتبه به أصيب خلال تعامل الشرطة معه ونُقل إلى مستشفى قريب، دون توضيح حالته الصحية.
وأكدت شرطة العاصمة أن مسرح الجريمة تم تأمينه بالكامل، وأن المشتبه به أصبح قيد الحجز.
وتتواصل التحقيقات لمعرفة دوافع الهجوم وما إذا كان الحادث فرديًا أو له ارتباطات تنظيمية، فيما يظل الوضع الأمني متوترًا قرب المقر الرئاسي حتى استكمال التحقيقات.
