رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب يعلن اجتماع ويتكوف مع بوتين الأسبوع المقبل في موسكو

بوتين وويتكوف
بوتين وويتكوف

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف سيجتمع الأسبوع المقبل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة موسكو، وذلك في إطار جهود واشنطن لإنهاء الحرب في أوكرانيا عبر خطة سلام تدعمها الولايات المتحدة. وأوضح ترامب أن صهره جاريد كوشنر قد يشارك أيضًا في الاجتماعات، قائلاً: “لست متأكدًا من ذهاب جاريد، لكنه منخرط في العملية، وهو رجل ذكي، وسيجتمعان مع الرئيس بوتين، أعتقد، الأسبوع المقبل في موسكو”.

تراجع ترامب عن الموعد النهائي لآلية السلام

في خطوة وصفها المراقبون بأنها مرنة، تراجع ترامب عن الموعد النهائي الذي حدده سابقًا لكييف للموافقة على خطة السلام الأميركية، والذي كان مقرراً بحلول الخميس. وقال ترامب إن “الموعد النهائي بالنسبة لي هو عندما يُنجز الأمر”، مشيراً إلى أنه يفضل الانتظار حتى يتم الوصول إلى اتفاق ملموس بدلاً من الالتزام بموعد زمني صارم.

ويُعد هذا التراجع انعكاسًا للضغوط المتعددة على واشنطن، سواء من الداخل السياسي أو على الأرض في أوكرانيا، حيث تتواصل العمليات العسكرية الروسية ويستمر التوتر في المناطق المتأثرة بالنزاع.

ترامب يشيد بتقدم المفاوضات

أكد الرئيس الأمريكي أن المفاوضين الأميركيين يحرزون تقدماً في المناقشات مع روسيا وأوكرانيا، موضحًا أن موسكو قد وافقت على بعض التنازلات، وهو ما يُعد خطوة إيجابية نحو صياغة اتفاق سلام متوازن.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه المخاوف الأوروبية بشأن جدية روسيا في الالتزام بوقف إطلاق النار، فيما تسعى واشنطن إلى إيجاد أرضية مشتركة تحافظ على مصالح أوكرانيا وفي الوقت ذاته تتيح لموسكو الإحساس بأن مصالحها أيضاً محترمة.

دور كوشنر في عملية السلام

يُشار إلى أن مشاركة جاريد كوشنر في العملية الدبلوماسية تعكس رغبة إدارة ترامب في استثمار خبراته السابقة في الوساطات الدولية، خصوصاً في ملفات الشرق الأوسط. ويُتوقع أن يكون حضور كوشنر إلى جانب ويتكوف بمثابة دعم للمفاوضات ولتعزيز القنوات المفتوحة بين الأطراف الثلاثة، بما يسهّل الوصول إلى اتفاق مرحلي أو شامل.

آفاق الاجتماع وتأثيره على النزاع

وبينما لم تحدد تفاصيل جدول الاجتماع بعد، يتركز الاهتمام على قدرة الطرفين على الاتفاق على البنود العالقة، بما في ذلك ترتيبات الأمن، وحجم القوات الأوكرانية، والتزامات موسكو الاقتصادية والسياسية. ويُنتظر أن يلعب هذا الاجتماع دورًا محوريًا في تحديد مسار خطة السلام الأميركية–الأوكرانية–الروسية، ويعد اختبارًا حقيقيًا لإمكانية التوصل إلى تسوية وسط التوترات المستمرة على الأرض.

يعكس إعلان ترامب عن اجتماع ويتكوف وبوشنر مع بوتين محاولة أمريكية لتعزيز المسار الدبلوماسي وإنهاء الحرب في أوكرانيا، لكنه يوضح أيضًا استمرار الغموض حول الجدول الزمني النهائي، والنتائج المحتملة، في وقت تواصل فيه روسيا وأوكرانيا اختباراتها السياسية والميدانية في الميدان.

تم نسخ الرابط