رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بسبب تزويده إسرائيل بمكونات عسكرية.. ناشطون يهاجمون مصنعاً بريطانياً

إف-35
"إف-35"

 

 

وثّق نشطاء بريطانيون، اليوم، هجوماً احتجاجياً على مصنع عسكري في المملكة المتحدة، يُنتج مكونات تُستخدم في أسلحة الجيش الإسرائيلي وطائرات "إف-35".

واستهدف المحتجون مقر شركة "لاند أميتيك" (Land AMETEK)، التي تُعد مورداً لمكونات لصالح شركة "إلبيت سيستمز" (Elbit Systems) الإسرائيلية، المعروفة بتجهيزها معدات للجيش الإسرائيلي.

وخلال الهجوم، كتب الناشطون عبارات احتجاجية على واجهة المبنى للتنديد بتعاون الشركات البريطانية مع الجيش الإسرائيلي، فيما عبّروا عن غضبهم من الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023.

كما قاموا برش طلاء أحمر على المبنى في إشارة رمزية إلى دماء المدنيين الفلسطينيين الذين سقطوا خلال النزاع.

وفي وقت سابق، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن عدد الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار ارتفع إلى 497 خرقًا موثقًا منذ بدء سريان الاتفاق.

 مخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني

وأوضح المكتب،  في بيان نقلته قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الانتهاكات، التي تُعد مخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني وللبروتوكول الملحق بالاتفاق، شملت 27 خرقًا سُجلت أمس السبت فقط، وأسفرت عن استشهاد 24 فلسطينياً وإصابة 87 آخرين.

وبحسب البيان، فإن إجمالي ضحايا هذه الخروقات وصل إلى 342 شهيدًا من المدنيين، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، إلى جانب 875 مصابًا بدرجات مختلفة من الجروح، كما أشار إلى اعتقال 35 شخصًا بشكل تعسفي خلال عمليات التوغل والاقتحام التي نفذتها القوات الإسرائيلية.

 

وفي وقت سابق، أفادت القناة 13 الإسرائيلية نقلاً عن مصادر، إن الجيش الإسرائيلي يقدر أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، سيستمر في المدى القريب، مع مراقبة مستمرة للوضع الميداني والتطورات على الأرض.

تقديرات الجيش الإسرائيلي حول وقف إطلاق النار في غزة

وأضافت المصادر أن المنظومة الأمنية ترى احتمال اندلاع أيام إضافية من القتال، بهدف منع إعادة بناء قدرات حزب الله في المناطق الحدودية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.

تحذيرات من عملية عسكرية جديدة في غزة

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن هناك مخاوف من أن استمرار حماس في تعزيز قدراتها العسكرية قد يدفع إلى تنفيذ عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، في حال لم يتم التوصل إلى حلول تمنع تفاقم الوضع الأمني.

 

 

تم نسخ الرابط