رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قنبلة صوتية تُربك الهدوء في شقرا.. إصابة 5 لبنانيين بهجوم جديد لمسيّرة إسرائيلية

مسيرة اسرائيلية
مسيرة اسرائيلية

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، إصابة خمسة مواطنين جراء إلقاء مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية على بلدة شقرا في قضاء بنت جبيل، في حادثة أعادت التوتر إلى الواجهة داخل منطقة تعيش حالة استنفار مستمرة منذ أشهر بفعل التصعيد المستمر على الحدود الجنوبية.

وبحسب المعلومات الأولية الصادرة عن الجهات الصحية، فإن الإصابات تراوحت بين طفيفة ومتوسطة، وقد تم نقل الجرحى إلى مستشفى ميداني قريب لتلقي الإسعافات الأولية قبل نقل بعضهم إلى مراكز طبية مجهّزة داخل القضاء. وأكّدت الوزارة أنّ الفرق الطبية والدفاع المدني استجابت بشكل عاجل للحادث، وسط محاولات لتأمين المنطقة بعد تكرار الهجمات.

شهادات من قلب البلدة

أفاد شهود عيان من شقرا أن المسيّرة الإسرائيلية حلّقت على علو منخفض فوق البلدة قبل أن تُلقي قنبلة صوتية أحدثت دويًا شديدًا أدى إلى كسر زجاج عدد من المنازل والمتاجر القريبة من موقع الانفجار. وأكد السكان أن حالة من الهلع سادت المكان، خصوصًا بين الأطفال وكبار السن، نتيجة الانفجار المفاجئ الذي دوّى في منطقة سكنية مكتظة.

كما أشار الأهالي إلى أنّ البلدة شهدت حركة نزوح محدودة عقب الحادث، خاصة من العائلات القاطنة قرب المكان الذي سقطت فيه القنبلة الصوتية، خوفًا من تجدد الاستهداف.

تصعيد مستمر جنوب لبنان

يأتي هذا التطور في ظل توتر متواصل على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، حيث شهدت الأسابيع الأخيرة تبادلًا متقطعًا للقصف والاستهدافات بالطائرات المسيّرة، ما جعل القرى الحدودية في حالة شبه يومية من التأهب.
وتعتبر بلدة شقرا واحدة من المناطق التي شهدت سابقًا نشاطًا عسكريًا مكثفًا، مما جعلها عرضة لضربات إسرائيلية متفرقة خلال فترات التصعيد.

مصادر أمنية لبنانية أكدت أن استخدام القنابل الصوتية من قبل المسيّرات الإسرائيلية بات أسلوبًا متكررًا يهدف إلى بث الرعب وإرباك المدنيين، دون التسبب بأضرار تفجيرية كبيرة، لكنه يظل ذا تأثير نفسي خطير، وقد يؤدي إلى إصابات كما حدث اليوم.

جنوب لبنان
جنوب لبنان

موقف رسمي وتحذيرات متزايدة

من جانبها، شددت وزارة الصحة اللبنانية على ضرورة حماية المدنيين والحد من استهدافهم، مطالبة الهيئات الدولية بمتابعة ما وصفته بـ"الاعتداء المتكرر" على المناطق السكنية. كما دعت الجهات المعنية إلى رفع جهوزية المستشفيات والمراكز الصحية في الجنوب تحسبًا لأي تطور جديد.

ومع استمرار التوتر في جنوب لبنان، يبقى المدنيون هم الحلقة الأضعف في مواجهة التصعيد، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من توسع دائرة الاستهدافات لتشمل مناطق أعمق داخل الأراضي اللبنانية، ما يستدعي تحركًا عاجلًا لوقف الاعتداءات وحماية السكان.

تم نسخ الرابط