رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ملهمة حياتي.. محمد سامي: هؤلاء النساء صنعن مصمّم الأزياء الذي ترونه اليوم|خاص

مصمّم الأزياء محمد
مصمّم الأزياء محمد سامي

تحدث مصمّم الأزياء محمد سامي، عن الدور العميق الذي لعبته مجموعة من النساء في تشكيل مسيرته الفنية والإنسانية، مؤكدًا أن نجاحه لم يكن يومًا جهدًا فرديًا، بل ثمرة دعم وإلهام متواصل من نساء ملهمات في حياته.

 

الجدة.. ملهمتي الأولى

ويؤكد سامي، في تصريحات خاصة لموقع "الجمهور" أن الجدة كانت أولى ملهماته، واصفًا إياها بأنها "فنانة مثقفة ذات حضور وأناقة مميزة، كانت تدخل المطبخ وهي ترتدي عقدًا من المرجان وإيشارب شيفون"، وهو ما زرع داخله الحس الجمالي منذ طفولته.

 

الأم.. شرارة حب الأزياء

ويضيف مصمّم الأزياء، أن والدته كانت صاحبة الفضل الأكبر في توجيهه إلى عالم الموضة، بعدما كان يراها تفصّل ملابس شقيقاته بمهارة وحب، ما دفعه إلى الرسم ثم الالتحاق بمعهد متخصص لتعلم الخياطة والتصميم.

 

الخالـة.. نموذج القوة في مجال "ذكوري"

ويتوقف سامي، عند شخصية لها مكانة خاصة في مسيرته، وهي خالته ناهد خليل، أستاذة كلية العلوم بجامعة الإسكندرية والمحكَّمة الدولية في رسائل الماجستير والدكتوراه، ويصفها بأنها "نموذج للمعافرة وإثبات الذات في مجال ذكوري من الدرجة الأولى"، مؤكدًا أنها ألهمته بقوة شخصيتها وإصرارها.

 

ماري بشارة.. بوابة الاحتراف

كما وجّه سامي تحية تقدير إلى ماري بشارة، مؤسسة العلامة التجارية الشهيرة "ماري لوي"، التي أتاحت له أول فرصة حقيقية للعمل فور تخرجه، موضحًا "تعلمت منها الكثير خلال خمس سنوات عملت خلالها تحت إشرافها، وما زالت تدعمني منذ 25 عامًا".

 

الزوجة.. السند الأول

وفي حديث صادق، أكد سامي أن نجاحه اليوم لم يكن ليكتمل دون زوجته، قائلًا: "نحن متزوجون منذ 17 عامًا، وكلما أسقط، تسندني.. دائمًا ما تقول لي: أنا في ضهرك.. هتقوم تاني.. كمل".

 

رسالة ختامية لكل امرأة

وفي ختام حديثه، وجّه محمد سامي رسالة امتنان واسعة لكل امرأة ارتدت من تصاميمه عبر السنوات، مؤكدًا: "المرأة هى التي تدعمني.. وهي التي تحمل رسالتي بملامحها وحضورها".

تم نسخ الرابط