النائب محمد رزق: محطة الضبعة تؤسس لشراكة استراتيجية جديدة وتؤكد استقلال القرار المصري
قال النائب الدكتور محمد رزق، عضو مجلس الشيوخ، إن مشاركة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى بمحطة الضبعة، تمثل لحظة فارقة في مسار الدولة المصرية نحو امتلاك أدوات القوة الشاملة، وتؤكد أن مصر تعود بثبات إلى موقعها الطبيعي كدولة محورية تمتلك قرارها ومستقبلها الطاقي.
وأكد «رزق» أن المشهد لم يكن مجرد احتفال تقني، بل رسالة سياسية واضحة بأن مصر تمتلك إرادة تنموية لا تتراجع، وأن مشروع الضبعة ليس مجرد محطة كهرباء، بل عنوان لقدرة الدولة على بناء شراكات دولية راسخة، وعلى تنفيذ مشروع نووي عملاق يضع مصر في مصاف الدول التي تمتلك تكنولوجيا نووية سلمية بمعايير عالمية.
وأضاف النائب أن التناغم الواضح بين القيادتين المصرية والروسية يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وأن استمرار التعاون في مشروع بحجم محطة الضبعة يؤكد ثقة المجتمع الدولي في قدرة الدولة المصرية على إدارة ملفات معقدة تتعلق بالطاقة والأمن القومي والتنمية المستدامة.
وأشار «رزق» إلى أن الرئيس السيسي قدم رؤية واضحة تُظهر أن الدولة المصرية لا تُقامر بمستقبل الأجيال، بل تبني بنية طاقوية آمنة ومستدامة تضع الاقتصاد المصري على مسار جديد، خاصة في ظل التحديات العالمية المتعلقة بأسعار الطاقة وتقلبات الأسواق الدولية.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن الاستثمار في الطاقة النووية السلمية يعد من أهم القرارات الاستراتيجية في تاريخ مصر الحديث، لما يوفره من أمن طاقي، ونقل تكنولوجيا، وبناء كوادر وطنية، وفرص عمل مباشرة وغير مباشرة، فضلًا عن تعزيز مكانة مصر إقليميًا كدولة تمتلك قدرة إنتاجية مستقرة وعالية.
واختتم الدكتور محمد رزق تصريحه قائلاً إن احتفال اليوم يثبت أن الدولة المصرية تتحرك برؤية طويلة المدى، وأن ما يحدث في الضبعة ليس مشروعاً حكومياً فحسب، بل مشروع دولة بمعناه الكامل، يشارك فيه الجميع من قيادة سياسية وحكومة وخبراء مصريين وروس، ليصبح أحد أهم الشواهد على قدرة مصر على صناعة مستقبل يليق بشعبها.