أسرار اليوم العلمي لطب الأطفال تكشف ملامح جيل جديد من أطباء أسيوط
شهد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، انطلاق اليوم العلمي الأول لقسم طب الأطفال المخصص للأطباء المتدربين، وذلك خلال فعاليات احتضنتها كلية الطب بالتعاون مع مستشفى الأطفال الجامعي، حيث جاء تنظيم الحدث صباح الأربعاء، وسط حضور أكاديمي وطبي رفيع المستوى، تقدمه الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون الطلاب، وتحت إشراف مباشر من الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، إلى جانب مشاركة كل من الدكتور محمد عبد الرحمن وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور ياسر فاروق مدير مستشفى الأطفال، والدكتور جمال عسكر رئيس قسم طب الأطفال.
مشاركة واسعة من قيادات جامعة أسيوط وأطباء الإمتياز
واستكملت الفعاليات بحضور عدد من قيادات الكلية، من بينهم الدكتورة هدى مخلوف وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة سهير قاسم مدير برنامج التدريب الإلزامي للأطباء، والدكتورة نجلاء سامي عثمان المشرف على أطباء التدريب بقسم الأطفال، كما شارك في اليوم العلمي أطباء الامتياز من الدفعة 60، بما يعكس اهتمام الجامعة بدمج الأطباء الجدد في منظومة التدريب والارتقاء بمهاراتهم العملية.
دعم مهارات الأطباء المتدربين وتعزيز التفكير الإكلينيكي
وتمحورت أهداف اليوم العلمي حول تعزيز قدرات الأطباء المتدربين في مجال طب الأطفال، وتشجيعهم على اكتساب مهارات علمية وإكلينيكية قائمة على الأدلة، من خلال سلسلة محاضرات تفاعلية يقدمها نخبة من أساتذة القسم، بما يسهم في رفع كفاءتهم في اتخاذ القرارات الطبية وتطوير قدراتهم في التحليل الإكلينيكي.
إشادة رئيس الجامعة برسالة طب الأطفال وأهمية التميز الإكلينيكي
وأعرب الدكتور أحمد المنشاوي عن اعتزازه بالتواجد بين الأطباء المتدربين، مؤكداً أن هذا اللقاء يعكس حرص الجامعة على الارتقاء بمهاراتهم العلمية والعملية، وأنهم يمثلون مستقبل مهنة طب الأطفال القادر على تقديم رعاية صحية محترفة لأطفال الوطن.
وأوضح أن هذا اليوم يجسد مكانة كلية الطب بجامعة أسيوط وريادتها في إعداد كوادر طبية متميزة قادرة على تحمل مسؤوليات المهنة، مشدداً على أن طب الأطفال لا يتوقف عند حدود البروتوكولات العلاجية بل يمتد ليشمل رسالة إنسانية سامية ترتبط برعاية أرواح صغيرة تبنى عليها حياة كاملة.
توصيات إنسانية ومهنية لشباب الأطباء
وأشار رئيس الجامعة إلى أن طبيب الأطفال يجب أن يجمع بين العلم والخبرة والرفق والصبر، وأن الاستماع الجيد للأهل وبث الطمأنينة لديهم جزء أصيل من مهنة الطب، موجهاً الأطباء الشباب بضرورة مراعاة البعد الإنساني في تعاملهم مع المرضى، والنظر إلى كل طفل باعتباره فرداً من أسرتهم يستحق العناية الكاملة.
كما دعا الطلاب إلى الاستفادة القصوى من المحاضرات والنماذج السريرية التي يتضمنها اليوم العلمي، بما فيها حالات التشنجات والحساسية الشديدة والتعامل مع السوائل والأدوية وغيرها من الموضوعات المتخصصة.
تكريم المشاركين وتنظيم مسابقة للعروض الإكلينيكية
وفي ختام كلمته، وجه الدكتور المنشاوي الشكر للقائمين على البرنامج التدريبي، مؤكداً دورهم في إعداد أطباء شباب يمتلكون مهارات مهنية راسخة وقدرة على تحمل مسؤوليات العمل الطبي، كما شهدت الجلسة الافتتاحية تقديم درع تكريمي للدكتور جمال عسكر، ومنح شهادة تقدير للأستاذة أسماء طلعت منسق البحث العلمي بمستشفى الأطفال تقديراً لجهودها.
وشملت فعاليات اليوم العلمي أيضاً تنظيم مسابقة لأفضل عرض حالة إكلينيكية يقدمها أطباء التدريب بأسلوب علمي موجز لا يتجاوز عشر دقائق، على أن تُختتم الفعاليات بتكريم أصحاب العروض المتميزة ومنحهم شهادات تقدير وجوائز رمزية دعماً لروح التنافس العلمي.



