بحضور وزير التعليم العالي..المجلس الأعلى للجامعات يطلق أولى ورش التخطيط الاستراتيجي
نظم المجلس الأعلى للجامعات ورشة العمل الأولى حول "التخطيط الاستراتيجي" بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العاصمة الإدارية الجديدة، وذلك بحضور الوزير الأستاذ الدكتور أيمن عاشور، والأستاذ الدكتور حسام عثمان نائب الوزير لشئون الابتكار والذكاء الاصطناعي والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات. تأتي الورشة في إطار مشروع تعزيز قدرات المجلس الأعلى للجامعات لمواكبة التوجهات المستقبلية بالتعاون مع هيئة فولبرايت.
مشاركة رفيعة المستوى ودعم للتطوير المؤسسي
شهدت الورشة حضور نخبة من مساعدي ومستشاري الوزير، وأمناء المجالس، ورؤساء وأمناء لجان القطاعات التعليمية، إلى جانب فريق المشروع من المجلس الأعلى للجامعات وممثلي مركز الخدمات الإلكترونية والمعرفية. ويعكس هذا الحضور الواسع اهتمام المؤسسات الأكاديمية بتعزيز قدراتها في مجال التخطيط الاستراتيجي وربطها برؤية الدولة وتوجهاتها المستقبلية.
كلمة الوزير: التخطيط الاستراتيجي ضرورة لمواكبة المستقبل
استهل معالي الوزير الأستاذ الدكتور أيمن عاشور فعاليات الورشة بكلمة ترحيبية عبّر فيها عن اعتزازه بإطلاق سلسلة من الورش التدريبية التي تهدف إلى تطوير منظومة التعليم العالي. وأكد معاليه أن التخطيط الاستراتيجي يشكل ركيزة أساسية لرسم خارطة طريق تساعد الجامعات المصرية على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، مشددًا على أهمية تبادل الخبرات واعتماد أفضل الممارسات الدولية داخل المؤسسات الأكاديمية.
عرض متخصص حول منهجيات التخطيط المعاصر
أدار الجلسة الأستاذ الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، وقدّمت خلاله الخبيرة الأمريكية الأستاذة الدكتورة أليسون جاريت، خبيرة برنامج فولبرايت، عرضًا متكاملاً حول أحدث منهجيات التخطيط الاستراتيجي. تناول العرض أهمية توحيد الرؤية المؤسسية، وتحديد المسؤوليات، ووضع معايير أداء دقيقة، بالإضافة إلى ضرورة إشراك جميع الأطراف المعنية لضمان تحقيق الأهداف بكفاءة. كما تطرقت الخبيرة إلى دور مؤشرات الأداء الأساسية في تحسين جودة العمل المؤسسي.
الذكاء الاصطناعي ودعم اتخاذ القرار
شهدت الورشة نقاشًا موسعًا حول توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم عمليات التخطيط وصنع القرار داخل مؤسسات التعليم العالي. كما تناول الحضور آليات تحديث البرامج الأكاديمية بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل المتسارع، وسبل تعزيز قدرة الجامعات على الاستجابة للتغيرات العالمية.
توصيات نحو خطط أكثر مرونة تعتمد على البيانات
اختُتمت فعاليات الورشة بمجموعة من التوصيات التي شددت على ضرورة تطوير خطط استراتيجية مرنة ومحدثة تتواءم مع التغيرات السريعة في مجالي التكنولوجيا والتعليم العالي. كما أكدت التوصيات أهمية تعزيز ثقافة اتخاذ القرار المبني على البيانات والأدلة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في قطاع التعليم العالي.