رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كولومبيا تبرم عقدًا لشراء 17 مقاتلة "جريبين" من شركة ساب السويدية

طائرة مقاتلة
طائرة مقاتلة

أعلنت الحكومة الكولومبية إتمام صفقة لاقتناء 17 طائرة مقاتلة من طراز "جريبين" التابعة لشركة ساب السويدية، وذلك بعد حصولها على موافقة البنوك السويدية لتمويل العقد عبر قرض مخصص لهذا الغرض.

نص الاتفاق 

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الاتفاق الأولي كان ينص على شراء 16 طائرة فقط، قبل أن تُضاف طائرة جديدة إلى الصفقة في المرحلة النهائية من التفاوض.

وجرى استكمال المفاوضات عقب موافقة المؤسسات المالية السويدية على تمويل قيمة العقد البالغة 16 تريليون بيزو، أي ما يعادل نحو 4.24 مليارات دولار. ومن المقرر أن تسدد الحكومة الكولومبية القرض حتى عام 2032، مع تحديد أول دفعة في عام 2026.

ووفق الجدول الزمني المتفق عليه، ستبدأ شركة ساب تسليم المقاتلات الجديدة عام 2027، على أن يستمر التسليم تدريجيًا حتى عام 2032، لتحل الطائرات الحديثة محل أسطول "كيفير" المتقادم في القوات الجوية الكولومبية.

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الكولومبي جوستابو بيترو تعليق التعاون الاستخباراتي بين بلاده والولايات المتحدة، احتجاجًا على العمليات العسكرية الأمريكية في منطقة البحر الكاريبي، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص وتدمير عدد من السفن.

وقال بيترو، في منشور عبر منصة (إكس) مساء الثلاثاء، إن "مكافحة المخدرات يجب أن تحترم حقوق الإنسان لشعوب الكاريبي"، مشددًا على أن بلاده "لن تكون شريكًا في عمليات تنتهك سيادة الدول وحقوق المدنيين".

<strong>الرئيس الكولومبي جوستابو بيترو</strong>
الرئيس الكولومبي جوستابو بيترو

ويأتي القرار في ظل توتر متصاعد بين بوغوتا وواشنطن، بعد أن شنت الأخيرة سلسلة من الضربات البحرية ضمن ما تسميه "حملة مكافحة الاتجار بالمخدرات"، والتي امتدت من البحر الكاريبي إلى المحيط الهادئ.

ضحايا ومراكب مدمّرة

وبحسب بيانات نقلتها وكالة رويترز، تسببت العمليات الأمريكية في مقتل 75 شخصًا وتدمير 20 سفينة صغيرة خلال الأسابيع الماضية، في إطار ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"الحرب على شبكات التهريب العابر للحدود".

إلا أن مراقبين دوليين ومنظمات حقوقية أعربوا عن قلقهم من الطابع العسكري المفرط للحملة، مشيرين إلى أن العديد من الزوارق المستهدفة كانت تحمل مدنيين يُشتبه فقط في تورطهم بأنشطة تجارية مرتبطة بالتهريب، دون أدلة على انخراطهم في أعمال عدائية أو إرهابية.

واعتبرت الحكومة الكولومبية أن استمرار هذه العمليات "يهدد الأمن الإقليمي ويقوّض سنوات من التعاون الثنائي في مكافحة الجريمة المنظمة".

تم نسخ الرابط