رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حقيقة مقتل حميدتي في غارة بطائرة مسيرة طراز "بيرقدار"

قائد قوات الدعم السريع
قائد قوات الدعم السريع السودانية “حميدتي”

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي، بشائعة زعمت اغتيال قائد قوات الدعم السريع السودانية محمد حمدان دقلو "حميدتي"، عبر هجوم بطائرة مسيرة من طراز "بيرقدار". 

قائد قوات الدعم السريع “حميدتي”
قائد قوات الدعم السريع “حميدتي”

ضجة واسعة بسبب شائعة اغتيال حميدتي

وتناقل عدد من الحسابات الخبر على أنه عاجل ومنسوب لقناة RTE، رغم غياب أي دليل أو تصريح رسمي. 

ورغم الزخم الكبير الذي رافق القصة، ظل الحدث بلا تأكيد من الجيش السوداني أو قوات الدعم السريع أو أي مؤسسة إعلامية دولية.

حقيقة اغتيال حميدتي 

بدأت القصة مع تداول منشورات تُعلن "اغتيال حميدتي"، من دون الإشارة إلى مكان الواقعة أو توقيتها أو الجهة التي نفذتها. 

وادعت بعض الصفحات، أن قناة RTE نشرت الخبر، لكن المنصات الرسمية للقناة لم تتضمن أي إشارة إليه، كما خلت وكالات الأنباء العالمية مثل رويترز وفرانس برس وأسوشيتد برس من أي خبر مشابه. 

ودفع هذا الغياب التام للمصادر الموثوقة، محللين إلى اعتبارها مجرد إشاعة سياسية تستغل حالة التوتر في السودان.

خلفيات سياسية محتملة وراء تضخيم الشائعة

ويرى خبراء أن التضخيم الواسع لخبر غير مثبت كهذا يعكس نمطًا من "حرب المعلومات" التي تُستخدم لإرباك ساحات النزاع وإعادة ترتيب الحسابات بين القوى المتصارعة، فالشائعة لم تكن مجرد تدوينة، بل حملة انتشرت بوتيرة لافتة، ما يشير إلى أنها قد تحمل أهدافًا تتجاوز مجرد إثارة الجدل.

إرباك داخلي في صفوف الدعم السريع

ويتوقع محللون أن نشر خبر اغتيال شخصية بحجم حميدتي قد يسبب ارتباكًا داخل قواته، سواء على مستوى القيادة أو الروح المعنوية. 

ففراغ القيادة المفاجئ حتى وإن كان وهميًا، قد يؤثر في تماسك القطاعات الميدانية ويخلق مساحة لمناورات الخصوم.

وفي المقابل، قد يستغل خصوم "حميدتي" هذه الشائعة لتوليد حالة من التفاؤل داخل الجيش السوداني، خصوصًا في ظل المعارك الممتدة منذ أشهر.

تم نسخ الرابط