رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تامر حسين: كتبت “خطفوني” 9 مرات.. وتكرار الكلمات سر نجح به عبد الحليم حافظ

تامر حسين
تامر حسين

حلّ الشاعر الغنائي تامر حسين ضيفًا على الصحفي مصطفى حمدي في بودكاست “كاسيت”، في حلقة قدم خلالها قراءة موسعة لمسيرته في كتابة الأغنية، وتعاوناته مع كبار نجوم الغناء في مصر والعالم العربي. وخلال اللقاء، كشف حسين كواليس أغنية “خطفوني” التي حققت انتشارًا واسعًا بصوت الفنان عمرو دياب، رغم الجدل الذي أُثير حول بساطة مفرداتها.

تصريحات تامر حسين

وأوضح تامر حسين أنه كتب نحو تسعة نصوص مختلفة للحن الذي قدمه عمرو مصطفى، وكانت جميعها بكلمات “دسمة”، لكنه شعر لاحقًا بأن اللحن يحتاج لغة أكثر بساطة وانسيابية، وهو ما أيده فيه عمرو دياب. وأضاف أن اعتماده على “الكليك” وتكرار الكلمة جاء نتيجة بحثه عن مفتاح ينسجم مع رشاقة اللحن.

عمرو دياب قال لي: الأغنية بقت نشيد

وتابع تامر حسين شارحًا فلسفته في بناء الجملة الغنائية: هناك اعتقاد سائد بأن الأغنية يجب أن تكون غنية في كلماتها، وهذا صحيح في الأعمال الدرامية، لكن لكل مقام مقال. وأشار إلى أن تكرار الكلمات ليس أسلوبًا جديدًا، بل نجح فيه كبار المطربين، مستشهدًا بأغنيات قدمها العندليب عبد الحليم حافظ مثل “زي الهوى” و”سواح” و”قولوله الحقيقة”، وكذلك بتقنيات لحنية استخدمها موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، الذي كان يعيد تدوير الكلمة ليشارك الجمهور في ترديدها.

وكشف أن عمرو دياب أخبره عقب حفله في لبنان بأن “خطفوني” تحولت إلى “نشيد” جماهيري، إذ يردد الجمهور الكلمات فور سماع مطلعها، معتبرًا ذلك دليلًا على نجاح الفكرة، لأن المستمع لا يحتفظ دائمًا بالكلمات الثقيلة، بينما تبقى الجملة البسيطة هي الأسرع وصولًا إلى الأذن وإلى الذاكرة.

تعاونات وحكايات من كواليس صناعة الأغنية

وخلال الحلقة، استعرض تامر حسين أبرز محطاته الفنية، ومنها تعاونه مع عدد من أهم نجوم الغناء العربي، وكشف أسرار كتابة عدد من الأغاني التي شكلت علامة في مشواره. وتحدث للمرة الأولى عن كواليس عمله مع الفنانة أنغام في أغنية “سيبتلي قلبي”، كما استعاد بداياته مع الشعر الغنائي، وذكرياته مع الملحنين عمرو مصطفى وعزيز الشافعي.

كما تطرق للحديث عن تأثره بالشعراء الكبار، ودور والده في تشكيل ذائقته الموسيقية منذ طفولته من خلال أغنيات عبد الوهاب وأم كلثوم وعبد الحليم حافظ، مؤكدًا أن هذه الخلفية كانت حجر الأساس في أسلوبه الخاص بصياغة الأغنية.

تم نسخ الرابط