رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"بي بي سي" تعتذر لترامب عن مقطع "محرّف".. وترفض دفع تعويضات بالمليار

بي بي سي
بي بي سي

اعتذرت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، الخميس، للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد قيام أحد برامجها بتحرير خطاب له بطريقة أظهرت وكأنه دعا إلى العنف، لكنها أكدت في الوقت ذاته رفضها القاطع لطلبه بالحصول على تعويض مالي.
وقالت الهيئة في بيان رسمي إنها "لن تعيد بث البرنامج"، معربة عن أسفها للطريقة التي جرى بها تحرير المقطع المصوّر، لكنها شددت على أنها لا ترى أي أساس قانوني لادعاء التشهير الذي يلوّح به ترامب.

استقالتان داخل المؤسسة بعد تسريب اتهامات بالتحيّز

وجاء اعتذار بي بي سي بعد أن أدت تسريبات داخلية تتهم المؤسسة بالتحيّز، إلى الإطاحة باثنين من كبار مسؤوليها. وتشير التسريبات إلى وجود اعتراضات داخلية بشأن طريقة تحرير خطاب ترامب عام 2021، في اليوم ذاته الذي اقتحم فيه أنصاره مبنى الكابيتول، وهي الواقعة التي ما تزال تثير جدلاً سياسياً في الولايات المتحدة.

ترامب يهدد بدعوى بمليار دولار

وتسبّبت الواقعة في قيام الرئيس الأمريكي بتهديد بي بي سي بدعوى قضائية قد تصل قيمتها إلى مليار دولار، وفق ما ذكر محاموه الذين طالبوا الهيئة رسمياً بسحب حلقة برنامج بانوراما التي تضمنّت المقطع محل الجدل.
وطالب فريق ترامب القانوني بأن يشمل الرد اعتذاراً علنياً وتعويضاً مالياً كبيراً عن الضرر الذي يقول إنه لحق به بسبب طريقة عرض الخطاب، محذرين من أن تجاهل هذه المطالب سيدفعهم إلى تحريك دعوى قضائية أمام المحاكم البريطانية.

الهيئة مهددة باستخدام أموال الجمهور للتعويض

ويرى مراقبون أن قبول بي بي سي بأي تعويض مهما كان حجمه سيضعها أمام مأزق كبير، إذ تُموَّل المؤسسة بشكل أساسي من رسوم المشاهدة التي يدفعها المواطنون البريطانيون، مما يجعل أي تسوية مالية مع ترامب محل جدل شعبي وسياسي واسع.
لكن الهيئة حسمت موقفها في بيانها الأخير، مؤكدة أنها تأسف لخطأ التحرير لكنها ترفض تماماً أي مسؤولية قانونية أو دفع تعويضات.

جدل مستمر حول الإعلام والتحيّز السياسي

ومع استمرار التوتر بين ترامب وعدد من المؤسسات الإعلامية العالمية، تضاف هذه الواقعة إلى سلسلة من الاشتباكات التي خاضها مع وسائل إعلام اتهمها مراراً بتحريف تصريحاته وتشويه صورته. ورغم اعتذار بي بي سي، لا يبدو أن الملف قابل للإغلاق قريباً، خاصة مع تهديدات الفريق القانوني للرئيس الأمريكي بالتصعيد.

تم نسخ الرابط