إحالة صاحب محل طيور وأدوية بيطرية للجنايات لقتله أم وأطفالها بالهرم
قررت جهات التحقيق بمحافظة الجيزة، إحالة صاحب محل لبيع الطيور والأدوية البيطرية إلى محكمة الجنايات، بعد اتهامه بقتل سيدة وأطفالها الثلاثة خلال الفترة من 21 إلى 25 أكتوبر 2025، في نطاق دائرة قسم شرطة الهرم.
أمر إحالة المتهم بقتل أم وأطفالها الثلاثة للجنايات
ووفق تحقيقات النيابة فإن المتهم خطط عمدًا للتخلص من ربة المنزل «زيزي»، مستخدمًا مواد سامة ومخدرة، بعد خلافات بينهما وتهديدها بكشف علاقتهما، وبحسب تحقيقات النيابة، فقد أعد المتهم مشروبًا من عصير المانجو، أضاف إليه مادة «سم الفئران» التي تحتوي على مركبات فسفورية، إلى جانب مواد مخدرة، وقام بتقديمه للمجني عليها بقصد قتلها، ما أدى إلى ظهور أعراض التسمم الموثقة في تقرير الطب الشرعي، والتي انتهت بوفاتها.
وتابعت النيابة أن الجريمة العمد لم تقتصر على الأم، بل شملت أطفالها الثلاثة، إذ قام المتهم باستهداف كل منهم بطريقة متعمدة: الطفل مصطفى تلقى نفس المشروب المسموم، قبل أن يُلقى في أحد المصارف، ما تسبب له بأعراض أسفكسيا الغرق، وفق تقرير الصفة التشريحية، بما يشكل جناية منصوصًا عليها بالمواد (230، 231، 233) من قانون العقوبات، والطفل سيف الدين أعطي له العصير ذاته، وعندما ظهرت عليه علامات الإعياء، قام المتهم بكتم أنفاسه باستخدام يديه، ما أدى إلى هبوط حاد في التنفس والقلب وانتهى بوفاته، وهو ما يندرج تحت نفس المواد القانونية، والطفلة جنى قدم لها المتهم المشروب المسموم ذاته، وأدت المواد السامة والمخدرة إلى وفاتها، وفقًا لتقرير الطب الشرعي، لتشكل بذلك جريمة قتل عمد مماثلة للقوانين ذاتها.
كما أسندت النيابة للمتهم تهمة التزوير في محرر رسمي، وهو دفتر استقبال مستشفى قصر العيني بتاريخ 22 أكتوبر 2025 بالمسلسل رقم (59)، وحين مثل أمام الموظف منتحلًا اسم «علي محمد على خليفة»، قام الموظف بتسجيل بياناته على هذا الأساس، بهدف التستر على واقعة القتل، بحسب ما ورد في التحقيقات.
خدعة الأب المزيف في جريمة اللبيني فيصل
روى شاهد العيان سيد أحمد، تفاصيل اللحظات الأولى لجريمة اللبيني فيصل، موضحًا أنه كان يعمل في أحد المطاعم المقابلة لموقع الحادث، وشاهد بنفسه لحظة سقوط الطفل في الشارع، فسارع على الفور لمحاولة إسعافه.
شاهد عيان
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي إيهاب العجمي في برنامج "حديث اليوم" على قناة الحدث اليوم، أنه أثناء محاولته إفاقته، تدخل أحد الأشخاص الموجودين بالمكان مدعيًا أن الطفلين أولاده، قائلاً: "لما سألناه قال دول أولادي، وفجأة لقينا العيال حاطين إيديهم على دماغهم وبيقولوا عايزين ننام."
وتابع سيد أحمد: "المتهم قال إن اسمه الدكتور أحمد، وسألني إزاي مش عارفه، وأكد إنه ساكن قدامنا، وذكر اسم كريم صاحب المكتبة اللي ساكن جنبي، فاطمنت شوية وكلمت أبو كريم، وقلت له أنا في موقف ومعايا واحد بيقول إنه الدكتور أحمد ومعاه ولد وبنت بيقول إنهم أولاده".
وأشار إلى أن الشخص الذي تم الاتصال به أكد معرفته بالمتهم، الذي واصل ادعاءه أن الطفلين أبناءه، موضحًا أنهم كانوا في منطقة كرداسة في الشارع الجديد ولا يعرف ما الذي أصابهم.
واختتم شاهد العيان حديثه قائلاً، إن المتهم نجح في البداية في إقناع الموجودين بأنه والد الطفلين، قبل أن تتكشف لاحقًا تفاصيل الجريمة البشعة التي هزت المنطقة.



