لامين يامال يشعل الحرب بين برشلونة وإسبانيا.. من الفائز الحقيقي؟
في مشهد يعكس الصراع الأزلي بين الأندية والمنتخبات، خرج نادي برشلونة منتصرًا على حساب منتخب إسبانيا في ما يمكن تسميته بـ "موقعة لامين يامال"، بعد جدل واسع حول مشاركة النجم الشاب وإصابته الأخيرة التي حرمت "لا روخا" من أحد أبرز نجومه الصاعدين.
تألق لامين يامال مع برشلونة
اعتمد هانز فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، على لامين يامال بشكل أساسي في آخر 6 مباريات متتالية في مختلف المسابقات، تألق خلالها اللاعب الشاب لافتًا الأنظار بأدائه المميز، حيث سجل 4 أهداف وصنع هدفين، وكان أحد أبرز أسباب استعادة الفريق الكتالوني لتوازنه بعد فترة من التذبذب الفني.
هذا التألق جعل من يامال أحد الأوراق الهجومية الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها في منظومة برشلونة، رغم صغر سنه البالغ 17 عامًا فقط.
المنتخب الإسباني يخسر نجمه الواعد
في المقابل، أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم رسميًا استبعاد لامين يامال من قائمة المنتخب خلال التوقف الدولي، بعد خضوعه لإجراء علاجي باستخدام الموجات الراديوية للتخفيف من آلام مزمنة في منطقة العانة.
وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فإن برشلونة سمح للاعب بخوض مباريات الفريق حتى اللحظة الأخيرة، قبل أن يوافق على خضوعه للعلاج، الأمر الذي جعل المنتخب الإسباني يخسر خدماته في فترة حاسمة من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
انتصار برشلونة في الكواليس
بذلك، يكون برشلونة قد خرج فائزًا في معركة مزدوجة: فنيًا بعد استفادته القصوى من جهود لاعبه الشاب، وطبّيًا بعدما ضمن له فترة راحة خلال التوقف الدولي.
أما منتخب إسبانيا، فوجد نفسه خاسرًا لأحد أبرز أسلحته المستقبلية، في وقت يحتاج فيه إلى تعزيز صفوفه استعدادًا للمواجهات المقبلة.
"موقعة لامين يامال" إذًا لم تُحسم داخل المستطيل الأخضر فقط، بل امتدت إلى الكواليس الطبية والتكتيكية، حيث ظهر برشلونة أكثر حنكة في إدارة نجمه الواعد مقارنة بالجهاز الفني للمنتخب الإسباني.