رانيا فريد شوقي: الابتسامة بقت نادرة.. والحياة تحولت إلى ساحة حرب
عبّرت الفنانة رانيا فريد شوقي، عن حزنها من أحوال الناس في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن الودّ والبساطة التي كانت تميز التعاملات بين البشر في الماضي أصبحت نادرة.
وقالت رنا، في منشور لها عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي: «زمان من سنين لما سفرت أمريكا، كنت بلاقي الابتسامة على وشوش الناس في الشارع، وفي التعامل كان في ودّ بسيط حتى بين الغُرب.. دلوقتي الوشوش اتغيرت… والابتسامة بقت نادرة».
وأضافت رانيا فريد شوقي، أن الضغوط الحياتية أصبحت تسيطر على الجميع، قائلة: «الضغوط زادت والأسعار زادت، والحياة بقت أسرع وأقسى، مابقتش حياة، بقت ساحة حرب، كل واحد بيحارب في معركته لوحده، وواضح إنها أصبحت حالة عامة».
ولاقت كلمات رنا فريد شوقي تفاعلًا واسعًا من جمهورها ومتابعيها، الذين عبّروا عن اتفاقهم معها في وصفها للواقع الحالي، مشيرين إلى أن ضغوط الحياة وتحدياتها بالفعل أثرت على البساطة والتواصل الإنساني بين الناس.

رانيا فريد شوقي : إسكندرية ليها مكانة خاصة في قلبي
ومن جانب آخر، تحدثت الفنانة رانيا فريد شوقي عن حبها الكبير لمحافظة الإسكندرية، وكشفت عن ذكريات عائلية تربطها بالمدينة منذ طفولتها وحتى اليوم، مؤكدة أن الجمهور الإسكندراني يحتفظ بذكريات جميلة معها ومع والدها الفنان الراحل فريد شوقي.
وأوضحت رانيا فريد شوقي، في لقاء خاص مع الإعلامية شيرين سليمان ببرنامج سبوت لايت المذاع على قناة صدى البلد، قائلة: "الجمهور في إسكندرية متابع جدًا، فاكرين كل أعمالي تقريبًا، لكن أكتر الحاجات اللي بيكلموني عنها هي الأعمال اللي كنت فيها بنت البلد الإسكندرانية، زي مسلسل (الصقر شاهين) اللي كنت بتكلم فيه باللهجة الإسكندراني، وكمان فيلم (قطة في سوق السمك) اللي صورناه كله في المينا عند الصيادين".
وأضافت رانيا فريد شوقي، قائلة: "استقبال الناس كان رائع، وحبهم الكبير لفريد شوقي خلاني أحس إنهم شايليني فوق راسهم. محبتهم لوالدي ما زالت عايشة وأنا عمري ما أنسى.. فريد شوقي كان بيحب إسكندرية جدًا، وإحنا عندنا شاليه في المعمورة لحد النهارده، كنا بنقضي فيه كل الصيف بعد ما المدارس تخلص".
