وزير الخارجية يؤكد دعم مصر لخارطة الطريق الأممية في ليبيا خلال لقائه الممثلة الخاصة للأمين العام
استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الإثنين 10 نوفمبر 2025، السيدة هانا تيتيه، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، وذلك في إطار الحرص على تعزيز التنسيق والتشاور المستمر بين مصر والأمم المتحدة بشأن تطورات الأزمة الليبية وسبل دعم جهود التسوية السياسية الشاملة.
وقال السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الوزير عبد العاطي جدّد خلال اللقاء التأكيد على الموقف المصري الثابت تجاه الأزمة الليبية، القائم على التمسك بالحل السياسي الليبي–الليبي دون أي تدخلات أو إملاءات خارجية، باعتباره السبيل الوحيد لاستعادة الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.

دعم لخارطة الطريق الأممية وتأكيد على الالتزام الزمني
وأشاد وزير الخارجية بجهود الممثلة الخاصة للأمين العام، مؤكداً دعم مصر الكامل لخارطة الطريق الأممية، وضرورة المضي قُدماً في تنفيذ ركائزها الأساسية، وفي مقدمتها تشكيل حكومة موحدة جديدة تتولى الإعداد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية المتزامنة في أقرب وقت ممكن.
وشدّد عبد العاطي على أهمية الالتزام بالإطار الزمني المحدد للعملية السياسية حفاظًا على مصداقيتها، وبما يلبّي تطلعات الشعب الليبي في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.
موقف مصري ثابت من التدخلات الأجنبية
وأوضح الوزير أن مصر تواصل اتصالاتها المكثفة مع مختلف الأطراف الليبية لدعم مسار الحوار الوطني الشامل، وتشجيع الجميع على الانخراط الجاد في العملية السياسية بما يعيد ليبيا إلى الليبيين أنفسهم.
كما شدّد على أهمية خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من الأراضي الليبية دون استثناء أو تأخير، التزاماً بقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لتحقيق الاستقرار الدائم.
مقاربة شاملة لمعالجة الأزمة
وأكد عبد العاطي خلال اللقاء ضرورة تبني مقاربة شاملة لمعالجة الأزمة الليبية تراعي الأبعاد السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية كافة، وعدم الاقتصار على مسار واحد دون غيره، لضمان معالجة جذور الأزمة وتحقيق الاستقرار المستدام في ليبيا والمنطقة.
التزام مصري متواصل
واختُتم اللقاء بالتأكيد على استمرار مصر في دعمها الكامل للجهود الأممية والإقليمية الرامية إلى تسوية الأزمة الليبية وتثبيت الأمن والاستقرار، إلى جانب مساندة مؤسسات الدولة الليبية الوطنية لتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها وتحقيق تطلعات الشعب الليبي الشقيق في الأمن والتنمية والازدهار.
