ياسمينا العبد تكشف كواليس تعاونها مع شريهان بافتتاح المتحف الكبير: لحظة لا تنسى
عبّرت الفنانة ياسمينا العبد عن فخرها الكبير بالتعاون مع النجمة شريهان خلال حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي شهد حضور قادة عالميين وحقق منذ افتتاحه أرقام زيارة قياسية.
ياسمينا العبد تتحدث عن مشاركتها في افتتاح المتحف
ونشرت ياسمينا العبد عبر حسابها الرسمي على إنستجرام صورًا من كواليس الحفل، أبرزت فيها لحظة تقبيل شريهان لرأسها، معلقة: “حقًا، لا أجد كلمات للتعبير”.
وجاء حضور ياسمينا العبد بمثابة لمسة عصرية تمثل جيلًا جديدًا من الفنانين المصريين، القادرين على مزج الأصالة بالانفتاح العالمي، حيث نجحت في نقل صورة مشرقة عن الشباب المصري أمام ضيوف الحفل من مختلف أنحاء العالم.
كما ألقت ياسمينا خطابًا حمل رسائل قوية وملهمة، مؤكدة أن الحضارة المصرية باقية ما دام الإبداع والفكرة حاضرين، وربطت بين إرث الأجداد وبناء الدولة الحديثة تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في كلمات جسدت الفخر والانتماء الوطني: “اتعلمت من أجدادي إن القوة مش في السلاح، القوة في الفكرة.. كل حرب بتسرق عمر، وكل سلام بيخلق بنى وعمار”.
المتحف المصري الكبير: أيقونة ثقافية عالمية
يُعد المتحف المصري الكبير واحدًا من أبرز المشروعات الثقافية في القرن الحادي والعشرين، بتكلفة تجاوزت 1.2 مليار دولار أمريكي، مدعومة بمساهمات محلية ودولية، أبرزها تمويل ياباني بقيمة نحو 800 مليون دولار عبر وكالة التعاون الدولي اليابانية (JICA)، إلى جانب الدعم الحكومي المصري.
يقع المتحف على مساحة نحو 500 ألف متر مربع على هضبة الجيزة، بالقرب من أهرامات الجيزة، ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، بما في ذلك كنوز مقبرة الملك الشاب توت عنخ آمون، التي تُعرض لأول مرة بالكامل أمام الجمهور.
وتتوقع وزارة السياحة والآثار أن يستقطب المتحف في عامه الأول ما بين 5 و7 ملايين زائر، مع توقعات بارتفاع الأعداد إلى أكثر من 10 ملايين خلال خمس سنوات، ليصبح ضمن أكثر 10 متاحف زيارة حول العالم.
ويهدف المشروع إلى تحويل منطقة الجيزة إلى وجهة سياحية متكاملة تشمل المتحف والأهرامات والنيل والممشى السياحي الجديد، مما يعزز مكانة مصر كمركز عالمي للتراث الإنساني والحضارة القديمة.

