أسيوط تتحول إلى محافظة بلا مناطق محرومة من الصرف الصحي| تفاصيل
أكد اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط أن المحافظة تشهد جهودًا مكثفة في مختلف القطاعات الخدمية، تنفيذًا لتوجيهات الدولة بتوفير حياة كريمة وآمنة للمواطنين في جميع القرى والمراكز.
وأوضح المحافظ أن جميع قرى المحافظة مدرجة ضمن خطط مشروعات الصرف الصحي، ويتم تنفيذها بشكل تدريجي وفقًا للأولويات والاحتياجات الفعلية لكل منطقة، مؤكدًا أن الحكومة تسعى لتحقيق التوازن بين سرعة التنفيذ وضمان جودة المشروعات.
الصرف الصحي يشمل كل قرى أسيوط
أشار محافظ أسيوط إلى أن الدولة لا تدخر جهدًا في تلبية احتياجات المواطنين، وأن مشروعات البنية التحتية، وعلى رأسها مشروعات الصرف الصحي والمياه، تمثل ركيزة أساسية في خطة التنمية المستدامة التي تستهدف تحسين مستوى المعيشة والارتقاء بجودة الحياة في الريف.
وأضاف أن كل مناطق أسيوط مشمولة ضمن خطة الدولة، وأن التنفيذ يتم تباعًا لضمان وصول الخدمات إلى كل قرية في أقرب وقت ممكن.
تطوير المناطق العشوائية والمتهالكة
وكشف المحافظ عن أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا بالمناطق القديمة والمتهالكة، مشيرًا إلى أنه تم البدء في تطوير منطقة المصلى بعد أن كانت تضم عددًا من المنازل الآيلة للسقوط وتعاني من مشكلات متكررة في البنية التحتية.
وأوضح أنه تم تنفيذ أعمال الصرف الصحي بالمنطقة لتحسين الأوضاع المعيشية والبيئية للسكان، في إطار خطة شاملة تستهدف تطوير المناطق ذات الأولوية القصوى.
تعاون متكامل لخدمة المواطنين
وأكد اللواء هشام أبو النصر أن جميع الأجهزة التنفيذية في المحافظة تعمل بتنسيق كامل من أجل تحقيق أهداف التنمية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، مشددًا على أن هدف الجميع هو أن تصبح أسيوط من أجمل المحافظات وأكثرها تطورًا.
وأضاف أن الاهتمام الكبير من القيادة السياسية بمشروعات البنية الأساسية والخدمات في الصعيد يعكس إيمان الدولة بأهمية تحقيق العدالة في توزيع الخدمات وفرص التنمية.
أسيوط نحو مستقبل أفضل
واختتم المحافظ تصريحاته بالتأكيد على أن المشروعات الجارية في مختلف مراكز المحافظة، سواء في الصرف الصحي أو الطرق أو الإسكان، تأتي ضمن رؤية متكاملة لتطوير المحافظة وتحسين جودة الحياة، مشيرًا إلى أن ما تحقق حتى الآن يمثل خطوة مهمة نحو مستقبل أكثر إشراقًا لأبناء أسيوط.


