جيش الاحتلال يكشف عن جنسية الجثة التي تسلمها من حماس
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الجثة التي تسلمها مساء أمس من حركة "حماس" تعود إلى الطالب التنزاني جوشوا لوليتو موليل، وليس إلى أحد الأسرى الإسرائيليين، موضحًا أن ممثليه أبلغوا عائلة موليل بإعادة جثمانه تمهيدًا لدفنه في بلاده، معربًا عن خالص تعازيه لأسرته، بحسب بيان صادر.
وصل إلى إسرائيل ضمن برنامج تدريب زراعي
وكان موليل، البالغ من العمر 21 عامًا، طالبًا في علم الزراعة من تنزانيا، قد وصل إلى إسرائيل ضمن برنامج تدريب زراعي في حرم "إيبِم" لاستكمال دراسته الأكاديمية.
وأفادت المعلومات الاستخبارية الإسرائيلية بأن موليل قتل على يد "حماس" خلال طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023، ثم نُقل جثمانه إلى قطاع غزة.

وأشار البيان إلى أن "جوشوا اختطف من الحظيرة التي كان يعمل فيها داخل كيبوتس ناحال عوز، وتم الإعلان رسميًا عن وفاته في 13 ديسمبر 2023"، مضيفًا أنه ترك وراءه والديه وثلاث شقيقات وأخًا واحدًا.
وأكد الجيش الإسرائيلي استمرار جهوده لإعادة جميع جثامين الرهائن الذين لقوا حتفهم، مشددًا على استعداده لمواصلة تنفيذ الاتفاق القائم بشأن تبادل الجثامين، كما دعا الجيش حركة "حماس" للالتزام بتعهداتها وتنفيذ بنود الاتفاق، والعمل على إعادة جميع الرهائن إلى عائلاتهم لدفنهم بطريقة تحترم كرامتهم الإنسانية.
قالت القناة 12 الإسرائيلية، الخميس، إن الجثة التي تسلمتها إسرائيل الليلة الماضية عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر ليست لمواطن إسرائيلي، بل لعامل أجنبي، مشيرة إلى أن السلطات لم تسمح بعد بالإفصاح عن اسمه أو تفاصيل هويته.
جثة أحد الأسرى الإسرائيليين
وكانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قد أعلنت مساء الأربعاء أنها سلّمت جثة أحد الأسرى الإسرائيليين إلى الصليب الأحمر بعد العثور عليها في حي الشجاعية شرقي غزة، دون الكشف عن هويته أو ظروف مقتله.
وأثار الإعلان جدلاً في الأوساط الإسرائيلية، إذ أشارت التقديرات الأولية إلى أن الجثة تعود لأحد الإسرائيليين المفقودين في غزة، قبل أن يتضح لاحقًا، أنها تخص عاملًا أجنبيًا كان محتجزًا في القطاع منذ الحرب الأخيرة.



