رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نيويورك تايمز: إدارة ترامب تدرس ثلاثة خيارات عسكرية للتدخل في فنزويلا

السفينة يو إس إس
السفينة "يو إس إس جرافلي" تتجه إلى قرب سواحل فنزويلا.. أرشيف

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضعت ثلاثة خيارات عسكرية للتعامل مع الأزمة المتصاعدة في فنزويلا، وسط ضغوط من مستشاريه لاعتماد نهج أكثر عدوانية ضد حكومة الرئيس نيكولاس مادورو.

السفينة  ">
السفينة "يو إس إس جرافلي" تتجه إلى قرب سواحل فنزويلا.. أرشيف
 

خيارات عسكرية على الطاولة

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم، الثلاثاء، إن الخطط التي ناقشتها إدارة ترامب تضمنت شنّ ضربات على وحدات عسكرية موالية لمادورو، إلى جانب خطط للسيطرة على حقول النفط الفنزويلية، في محاولة لتقويض النظام الحالي وإضعاف قدراته المالية.
وأضافت المصادر أن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن تنفيذ أي من تلك الخطط، إلا أنه يواجه ضغوطاً متزايدة من بعض كبار مستشاريه الذين يرون أن التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لإنهاء حكم مادورو الذي تتهمه واشنطن بالفساد وتجارة المخدرات.

بحث مبررات قانونية للتدخل

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض مساعدي ترامب طلبوا من وزارة العدل الأمريكية إعداد إرشادات قانونية قد تُستخدم كأساس لتبرير أي عملية عسكرية مستقبلية تتجاوز الأنشطة الحالية، التي تقتصر على استهداف زوارق يُزعم استخدامها في تهريب المخدرات.
وتتضمن هذه الإرشادات، بحسب التقرير، مبرراً قانونياً لاستهداف مادورو شخصياً، دون الحاجة إلى تفويض من الكونجرس أو إعلان حرب رسمي، ما يعكس رغبة بعض الدوائر داخل الإدارة السابقة في التحرك المنفرد ضد فنزويلا.

تصريحات ترامب وتزايد الضغط العسكري

وكان ترامب قد قال، في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي إس" الأمريكية، إنه لا يتوقع شنّ حرب ضد فنزويلا، مضيفاً: "أشك في ذلك. لا أعتقد ذلك."
إلا أنه صرّح في وقت لاحق بأن أيام مادورو كرئيس باتت معدودة، في إشارة إلى استمرار الضغط السياسي والعقوبات الاقتصادية التي فرضتها واشنطن على كاراكاس.
وخلال الأشهر الأخيرة، ضاعفت الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة الكاريبي، حيث نشرت أكبر حاملة طائرات في العالم بالقرب من السواحل الفنزويلية، إلى جانب إرسال سفينة حربية مزوّدة بصواريخ إلى منطقة ترينيداد وتوباغو القريبة.

اتهامات متبادلة بين واشنطن وكاراكاس

وتتهم واشنطن حكومة مادورو بـالضلوع في تجارة المخدرات الدولية والتعاون مع عصابات كولومبية ضمن ما يُعرف بـ**"كارتل الشمس"**، الذي تقول إنه يضم مسؤولين فنزويليين رفيعي المستوى.
من جهته، نفى مادورو الاتهامات الأميركية، معتبراً أن التحركات العسكرية الأميركية تهدف إلى تبرير غزو فنزويلا ونهب ثرواتها النفطية تحت غطاء مكافحة المخدرات.

سياق أوسع للتصعيد

وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه واشنطن لإعادة فرض نفوذها في أمريكا اللاتينية، بينما تواجه إدارة مادورو ضغوطاً داخلية واقتصادية متزايدة. ويرى مراقبون أن أي تحرك عسكري أمريكي في فنزويلا قد يفتح فصلاً جديداً من التوتر الإقليمي ويعيد إلى الأذهان سياسات التدخل الأميركية التقليدية في المنطقة.

تم نسخ الرابط