رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في ذكرى أعظم اكتشاف أثري.. كنوز توت عنخ آمون تشرق من جديد في المتحف الكبير

 توت عنخ آمون
توت عنخ آمون

"كما استراح الملك الذهبي في سلام، نُقلت كنوزه في سلام".. في مثل هذا اليوم، الرابع من نوفمبر، يعود التاريخ ليُذكّر العالم بأعظم اكتشاف أثري عرفته البشرية، حينما عثر عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر عام 1922 على مقبرة الملك الذهبي الصغير توت عنخ آمون في وادي الملوك بالأقصر، لتبدأ منذ ذلك اليوم قصة عشق لا تنتهي بين مصر وحضارتها الخالدة.

كنوز توت عنخ آمون تشرق من جديد في المتحف الكبير 

وبعد مرور أكثر من قرن على ذلك الحدث الذي غيّر وجه علم الآثار، تواصل كنوز توت عنخ آمون رحلتها الخالدة، حيث غادرت مكانها القديم في متحف التحرير لتستقر في بيتها الجديد، المتحف المصري الكبير، الذي يُعد أكبر صرح حضاري مخصص لعرض آثار الملك الشاب بالكامل للمرة الأولى في مكان واحد.

وتُجسّد هذه الرحلة الطويلة عبر الزمن انتقال الحضارة من الماضي إلى المستقبل، إذ يضم المتحف قاعات مهيبة تروي قصة الفتى الذهبي وحياته القصيرة المليئة بالأسرار.

ومع استقبال المتحف المصري الكبير لزواره اليوم، تتألق مجددًا كنوز توت عنخ آمون في مشهد يُعيد للعالم سحر الحضارة المصرية القديمة، ويؤكد أن مصر ما زالت كما كانت دائمًا مهد التاريخ ونبض الإنسانية.

شاهدوا الآن تريلر الفيلم الوثائقي الذي وثّق هذه اللحظة التاريخية، وانتظروا القصة كاملة في الفيلم قريباً.

تم نسخ الرابط