مديرة الاستخبارات الأمريكية: سياسة "تغيير الأنظمة" انتهت في عهد ترامب
قالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي غابارد، الجمعة، خلال مشاركتها في "حوار المنامة"، إن الاستراتيجية الأمريكية السابقة المتمثلة في "تغيير الأنظمة أو بناء الدول" انتهت في عهد الرئيس دونالد ترامب.

وأضافت غابارد أن واشنطن تتبنى اليوم "نهجًا واقعياً ومبنياً على الصفقات"، يركز على "حماية الأمن والازدهار الأمريكيين، وبناء السلام"، مشيرة إلى أن النهج التقليدي أصبح من الماضي بعد أن أدخل الولايات المتحدة في دوامة من النزاعات المكلفة وغير المفهومة جيدًا.
تجربة شخصية ورؤية عملية
وأوضحت غابارد، التي خدمت سابقاً في الحرس الوطني الأمريكي، أنها تتحدث بصفتي جندية محاربة شهدت "الثمن الباهظ للحروب بعيني"، وكمسؤولة خدمت تحت قيادة ترامب ورأت التزامه بتحقيق السلام.
وأكدت أن رؤية الرئيس ترامب ترتكز على تحقيق "مكاسب حقيقية"، ليس للولايات المتحدة فحسب، بل أيضًا لدعم السلام والازدهار المشترك على الصعيد العالمي.
التكلفة البشرية والمادية للحروب السابقة
وأشارت غابارد إلى أن النهج القديم لتغيير الأنظمة وإعادة بناء الدول أسفر عن "نتائج كارثية"، بما في ذلك تريليونات الدولارات المهدرة، وخسائر بشرية جسيمة، وظهور تهديدات جديدة مثل الجماعات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم داعش.
وأضافت أن ترامب جاء لتغيير هذا المسار من اليوم الأول، مع اعتماد مقاربة "الواقعية والبراغماتية"، والتركز على حماية الأمن القومي الأمريكي، مع الانخراط الفعّال مع العالم على أسس واضحة ومنطقية.
نهج مستقبلي واقعي
أكدت غابارد أن الولايات المتحدة تحت قيادة ترامب تتجه نحو سياسة قائمة على النتائج الفعلية والمصالح الواقعية، بعيدًا عن فرض النموذج الأمريكي على الآخرين أو الدخول في نزاعات طويلة الأمد بلا دراسة دقيقة للعواقب.
وقالت: "الآن، تركيزنا ينصب على ما يفيد الأمن والازدهار الأمريكي، وفي الوقت ذاته المساهمة في بناء السلام العالمي، من خلال شراكات وتفاهمات قائمة على المنطق والواقعية".

