أمريكا تعطي إسرائيل الضوء الأخضر لتحريك "الخط الأصفر" والاستيلاء على أراضي بغزة
كشفت قناة "أخبار 12" العبرية، أن الإدارة الأمريكية وافقت على تحريك "الخط الأصفر" في قطاع غزة غربًا، في خطوة تعد إشارة دعم لتحركات إسرائيل الميدانية، لكنها في المقابل رفضت أي تقليص في حجم المساعدات الإنسانية الموجهة لسكان القطاع.
الضوء الأخضر لتحريك "الخط الأصفر" بغزة
وجاء القرار عقب مشاورات بين مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين تناولت سبل الرد على ما تعتبره تل أبيب "انتهاكًا" من جانب حركة حماس لاتفاق وقف إطلاق النار.
مشاورات أمريكية إسرائيلية تبحث فرض عقوبات على حماس
وذكرت القناة أن الجانبان بحثا اليوم الثلاثاء، الإجراءات المحتملة ضد حماس، من ضمنها فرض عقوبات فورية قد تشمل الاستيلاء على مزيد من الأراضي داخل قطاع غزة.
ونقلت القناة عن مصدر إسرائيلي قوله: "لم نعد قادرين على الانتظار أكثر، وسنتخذ خطوات حاسمة حيال هذا الانتهاك".
واشنطن ترفض المساس بالمساعدات الإنسانية لغزة
وعلى الرغم من تأييدها لبعض الإجراءات الإسرائيلية، أعربت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن معارضتها لأي عقوبات تؤثر على المساعدات الإنسانية، معتبرة أن مثل هذه الخطوات ستضر بالمدنيين الفلسطينيين بدلًا من إضعاف حماس.
ومع ذلك، وافقت واشنطن على مناقشة خيار إعادة تحريك "الخط الأصفر" غربًا واستعادة الجيش الإسرائيلي لأراضٍ انسحب منها سابقًا، في حال فشل حماس في تسليم جثث الرهائن الإسرائيليين.
إسرائيل تؤكد وجود جثث رهائن في غزة
وفي سياق متصل، تقدر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، أن نحو 13 جثة لرهائن إسرائيليين لا تزال داخل قطاع غزة، فيما تشير المعلومات إلى أن "حماس" لا تعرف موقع 4 أو 5 منها.
وتخطط إسرائيل لأن تكون مسألة استعادة رفات هؤلاء الرهائن جزءًا من مهام القوة الدولية المنتظر تشكيلها للعمل داخل القطاع.
تصعيد سياسي داخل الحكومة الإسرائيلية
وفي الداخل الإسرائيلي، صعد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، من لهجته تجاه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، محذرًا من التهاون مع حماس.
وطالب سموتريتش بعقد اجتماع عاجل للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية لمناقشة ما وصفه بانتهاكات الحركة لبنود الهدنة.
رسائل غاضبة من وزراء اليمين إلى نتنياهو
وبحسب قناة "آي 24"، جاءت رسالة سموتريتش بعد أن تبين أن الجثة التي تسلمتها إسرائيل الاثنين لا تعود لرهينة إسرائيلي، ما أثار غضبًا داخل الحكومة.
وفي رسالته، شدد الوزير على ضرورة الرد الحازم على استفزازات حماس والالتزام بهدف الحرب الأساسي المتمثل في القضاء على الحركة.
كما انضم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، إلى حملة الضغط على نتنياهو، معتبرًا أن استمرار حماس في التلاعب وعدم تسليم الجثث دليل على أنها ما زالت قادرة على الصمود، داعيًا إلى كسرها نهائيًا.





