علاقة آثمة أم مأساة مدبرة.. أسرار مقتل زيزي وسيف وجنى ولغز جريمة الهرم
لا تزال جريمة الهرم تتصدر محرك البحث ومنصات التواصل الاجتماعي بعد أن أنهى شخص حياة سيدة وصغارها بطريقة مأساوية معللا السبب علاقة غير شرعية إلا أن أسرتها وأسرة زوجها خرجت لتعلن تفاصيل وأسرار جديدة، ويرصد موقع الجمهور في التقرير التالي لغز وأسرار جريمة الهرم.
تفاصيل وأسرار جديدة عن جريمة الهرم
قررت جهات التحقيق في الجيزة حجز العامل بمحل المتهم وسائق التوك توك الذي استخدم في تنفيذ الجريمة، وإعادة عرضهما على النيابة مرة أخرى، في جريمة الهرم مع حبس المتهم الرئيسي في الواقعة 4 أيام على ذمة التحقيقات وصرحت بدفن الجثامين الأربعة عقب ورود تقارير الصفة التشريحية الخاصة بهم.

التحقيقات شملت معاينة العيادة البيطرية التابعة للمتهم، والتحفظ على المادة الكاوية التي يعتقد أن المتهم في جريمة الهرم استخدمها في إنهاء حياة الضحايا، كما اقتادته السلطات إلى الشقة التي شهدت الواقعة لتمثيل الجريمة أمام رجال الأمن، قبل إعادته إلى النيابة لاستكمال التحقيقات.
جريمة الهرم.. علاقة عاطفية وانفجار الخلاف
بينما يخضع المتهم لتحري دقيق، أدلى باعترافات تفصيلية مفجعة أمام رجال المباحث بعد ضبطه، مفادها أنه استدرج المجني عليها وصغارها إلى شقته، تحت ذريعة علاقة عاطفية، قبل أن يتورط في تنفيذ جريمة قتلهم.

ووفقا لما أقره المتهم، فإنه تعرف على السيدة التي تدعى زيزي قبل حوالي ثلاثة أشهر عندما كانت تزور المحل الذي يملكه لبيع أدوية بيطرية ومع مرور الوقت تطورت العلاقة إلى علاقة غير شرعية ولكن عندما نشبت خلافات بينهما، استضافها مع أطفالها الثلاثة في شقة مستأجرة في الحي، معتقدا أنها ستبقى معه وتخفي العلاقة عن زوجها.
اعترافات المتهم في جريمة الهرم
وبين في أقواله أنه اشتهى الانتقام بعد أن شك في سلوكها، وادعى أنها ارتبطت بعلاقات أخرى، فقرر التخلص منها فأعد مزيجا من مادة كاوية وسائل تنظيف بيطري، وخلطها بعقار، وقدمها لها في كوب عصير داخل العيادة، ما أدى إلى إصابتها بإعياء فور تناوله ثم نقلها إلى مستشفى قصر العيني، مسجلا بيانات مزورة بأنه زوج لها، قبل أن يتركها تموت هناك، بينما خطط للتخلص من الأطفال خشية افتضاح أمره.

فيما تم تسميم اثنين من الأطفال بالطريقة ذاتها، لكن الطفل الثالث رفض تناول العصير، فقام بإلقائه في ترعة المنصورية، حسب ما أفاد به المتهم وأدعى أيضا أنه استعان بعامل يدعى رمضان، وسائق التوك توك، لنقلهما إلى مدخل عقار في منطقة اللبيني، حيث تخلصا من الجثمانين هناك.
جريمة في فيصل تتحول إلى قضية الهرم
تلقى مدير أمن الجيزة، اللواء محمد مجدي أبو شميلة، اخطارا مفاده العثور على جثتين لطفل 13 سنة وفتاة 11 سنة في حالة إعياء بدائرة قسم الهرم، ليعلن لاحقا وفاتهما ونتيجة التحريات المكثفة، تم تحديد المتهم في غضون وقت وجيز، وهو مالك محل أدوية بيطرية يقيم بمحافظة الجيزة.

قيل إنه سجل بيانات المضحية في المستشفى باسم مستعار، وأنه قدم لها العصير المسموم داخل العيادة وبعد وفاة الأم، عاد ليحدث المفاجأة الأليمة بحق أطفالها، والكاميرات رصدت المتهم وهو يفر مستخدما التوك توك بعد إلقائه الجثتين، وأدت إلى ضبطه سريعا، ومعه المتهمان الآخرين المرتبطان بتنفيذ الجريمة.
أسرة الضحايا تكشف المستور
في مشهد مؤثر أمام المشرحة، انهار والد الضحايا وسط الصمت، وقدم شهادته أمام الإعلام، مؤكدا أن ابنته وزوجته كانت “مثالا للالتزام والخلق”، نافيا ادعاءات تلقتها عن خيانة أو سلوك مشبوه وقال إن تصويرها بهذا الشكل ظلم كبير، وإن أقواله تحرف لمصلحته.

من جهتها، قالت عائلة الضحية إنها كانت امرأة تعمل بجهد، تحاول إعالة أسرتها، وإن ما يشاع عنها عكس الحقيقة، ولا علاقة له بالواقع وأضافت أن نهايتها وأطفالها دفنوا معا في يوم واحد، والبلد بأكملها مشيت في جنازتها، وكأنها مأساة جماعية لا يصدق وقوعها.
الإجراءات القانونية في جريمة الهرم
أمرت النيابة بحبس المتهم الرئيس 4 أيام على ذمة التحقيق، مع توجيه تهم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، إخفاء الجثث، والتلاعب في بيانات السجلات، كما استدعت الجهات المعملية لتشريح الجثامين وفحص المادة الكيميائية التي استخدمها القاتل، والاستعانة بالمعمل الجنائي لتحليل العصائر المضبوطة.



