رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قريشي خلفًا لنقدي.. تغييرات جديدة في قيادة الحرس الثوري الإيراني

اللواء حجت الله قريشي
اللواء حجت الله قريشي

أعلنت وسائل إعلام إيرانية، الأحد، تعيين اللواء حجت الله قريشي مساعدًا لقائد الحرس الثوري الإيراني لشؤون التنسيق، خلفًا للواء محمد رضا نقدي، الذي شغل المنصب لسنوات، في خطوة تعكس استمرار التغييرات داخل هرم القيادة العسكرية الإيرانية.

ونقلت وكالة «خبر أونلاين» أن اللواء قريشي باشر مهامه في المنصب الجديد منذ فترة، غير أن الإعلان الرسمي جاء مؤخرًا، بعد ظهوره في عدد من الفعاليات العسكرية بصفته الجديدة.
وكان من بين تلك الفعاليات زيارة ميدانية إلى مدينة إليكودرز في 29 سبتمبر الماضي، حيث قُدم رسميًا بصفته "معاون التنسيق في الحرس الثوري".

مسيرة عسكرية وتقنية

يُعد اللواء حجت الله قريشي من الشخصيات العسكرية البارزة في مجال الصناعات الدفاعية والتطوير العسكري، إذ شغل منذ عام 2023 منصب نائب وزير الدفاع الإيراني، وتولّى ملفات مهمة تتعلق بتحديث منظومات التسليح وتطوير القدرات التقنية في وزارة الدفاع.

ويُعرف قريشي بقربه من الدوائر التقنية التابعة لوزارة الدفاع، وبخبرته الطويلة في مجال البحوث الدفاعية والتصنيع العسكري، ما يُتوقع أن يسهم في تعزيز التكامل بين وزارتي الدفاع والحرس الثوري في المرحلة المقبلة.

نقدي.. الشخصية الأيديولوجية الصلبة

أما سلفه، اللواء محمد رضا نقدي، فيُعد من أبرز قادة الحرس الثوري، وله سجل طويل منذ الحرب العراقية الإيرانية، مرورًا بمواقع قيادية في الباسيج والأجهزة الأمنية.
ويُعرف نقدي بمواقفه الأيديولوجية المتشددة وخطابه السياسي الحاد، وكان أحد أبرز الأصوات المناهضة للغرب داخل المؤسسة العسكرية الإيرانية.

رسائل الهيكلة الجديدة

ويرى مراقبون أن تعيين قريشي يأتي في إطار عملية إعادة هيكلة داخلية تشهدها المؤسسة العسكرية الإيرانية، تستهدف تعزيز الانسجام القيادي والتنظيمي داخل وحدات الحرس الثوري، لا سيما بعد سلسلة من التغييرات التي شملت قيادات في فيلق القدس والقوات البرية خلال الأشهر الماضية.

ويعتقد محللون أن هذا التغيير يعكس توجهًا من القيادة الإيرانية نحو دمج الخبرة التقنية مع الرؤية العملياتية، استعدادًا لمواجهة التحديات الإقليمية المتصاعدة، في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتصاعد الصراع في المنطقة.

رسالة داخلية وخارجية

ويرى المراقبون أن ظهور قريشي في واجهة القيادة العسكرية للحرس الثوري، يمثل إشارة إلى أن إيران تمضي في مسار تعزيز جاهزيتها الدفاعية عبر شخصيات تجمع بين الكفاءة العسكرية والخبرة التقنية، في وقت تؤكد فيه طهران أن قدراتها الدفاعية "بلغت مستويات غير مسبوقة" رغم العقوبات الغربية المفروضة عليها.

تم نسخ الرابط