لابيد: دعم المعارضة لقانون ضم الضفة جاء لإحراج حكومة نتنياهو وليس الأمريكيين
قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد إن تصويت كتل المعارضة لصالح مشروع قانون ضم الضفة الغربية جاء "كخطوة احتجاجية" تهدف إلى كشف ضعف حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وليس لدعم فكرة الضم نفسها.
نتنياهو فقد السيطرة على حكومته وعلى البرلمان
وأوضح لابيد، في تصريحات نقلتها قناة "أخبار 12" العبرية، أن الهدف من دعم القانون هو "إيقاظ المعارضة النائمة" داخل الكنيست وإرسال رسالة إلى الداخل والخارج مفادها أن نتنياهو فقد السيطرة على حكومته وعلى البرلمان.
وأشار إلى أن المعارضة أبلغت الإدارة الأمريكية مسبقًا أن موقفها لا يستهدف واشنطن، بل يسعى إلى إحراج نتنياهو سياسيًا، لافتًا إلى أن أكثر ما أزعج الأمريكيين هو عجز رئيس الوزراء عن الحفاظ على تماسك حكومته.
ونوه لابيد إلى أن الحكومة الحالية لم تعد تمتلك أغلبية مستقرة داخل الكنيست، مضيفًا أن نتنياهو يقود ائتلافًا هشًّا غير قادر على تمرير القوانين أو اتخاذ قرارات مصيرية، ما يجعل الدعوة إلى انتخابات جديدة ضرورة وطنية.

المشهد السياسي في إسرائيل يعكس حالة من الفوضى
وتابع زعيم المعارضة قائلًا إن "المشهد السياسي في إسرائيل يعكس حالة من الفوضى وتجاهلًا لمعاناة المواطنين"، مشيرًا إلى أن الحكومة تفتقد القدرة على مواجهة تداعيات الحرب الأخيرة وتبعات قضية الرهائن، التي لا تزال تلقي بظلالها على المجتمع الإسرائيلي.
وأضاف أن الوقت قد حان لتشكيل حكومة قادرة على "إدارة البلاد بجدية ومسؤولية"، مؤكدًا أن المعارضة ستواصل العمل على إسقاط الحكومة الحالية باعتبار ذلك "مهمة وطنية لحماية إسرائيل من مزيد من التدهور السياسي والأمني".
"محاولات نتنياهو لتسويق مصالحه السياسية الضيقة"
وأوضح لابيد أن خطابه الأخير أمام الكنيست تضمن انتقادات حادة لرئيس الوزراء، رافضًا ما وصفه بـ"محاولات نتنياهو لتسويق مصالحه السياسية الضيقة" حتى في حضرة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وأشار في هذا السياق إلى أن إسرائيل باتت "تدار من الخارج"، قائلاً إن البلاد "تحولت إلى محمية أمريكية تُوجَّه قراراتها من البيت الأبيض بدلاً من أن تُدار بإرادة مستقلة".




