رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لجان المقاومة: الاحتلال يواصل خروقاته المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة

غزة
غزة

قالت لجان المقاومة في فلسطين، اليوم الأحد، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل خروقاته المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، مستخدمًا إدعاءات واهية وكاذبة"، موضحة أن ذلك يعكس "النوايا الخبيثة لدى قادة الكيان الإسرائيلي".

الالتزام التام بوقف القتل والمجازر وسياسة الاغتيالات

وأشار بيان صادر عن اللجان إلى أن الاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن تبعات الاستهداف الذي طال أحد قادة سرايا القدس أمس في وسط قطاع غزة.

نوّهت اللجان إلى ضرورة أن يقوم الوسطاء بضغط واضح على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ بنود الاتفاق الموقع، مؤكدة أن "الالتزام التام بوقف القتل والمجازر وسياسة الاغتيالات يجب أن يكون على رأس أولويات هذا الالتزام".

وأضافت اللجان في بيانها أنها تتابع الموقف عن كثب، داعية المجتمع الدولي إلى ممارسة المزيد من الضغط لضمان احترام الاتفاق ووقف التصعيد في الأراضي الفلسطينية.

وفي وقت سابق، قال الدكتور تحسين الأسطل، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إن الوضع في قطاع غزة مؤلم للغاية نتيجة حرب الإبادة الجماعية المستمرة منذ عامين، مؤكدًا أن الاحتلال الإسرائيلي دمّر أكثر من 80% من البنية التحتية للقطاع ويواصل استهداف المربعات السكنية في المناطق الخاضعة لسيطرته.

54% من غزة تحت الاحتلال

وأضاف الأسطل في مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية" أن نحو 54% من مساحة قطاع غزة ما زالت خاضعة بالكامل للاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل على تقسيم القطاع إلى أجزاء غربية وشرقية، وشمالية وجنوبية، في محاولة لتنفيذ مشروعه الاستيطاني والسيطرة الكاملة على الأرض.

وأوضح أن هذه المعطيات تشكل أبرز التحديات التي قد تواجه أي اتفاق فلسطيني، خصوصًا في ظل الشروط الزمنية والأمنية التي تفرضها إسرائيل والإدارة الأمريكية على الأرض.

الضغوط الدولية والوحدة الفلسطينية

وأشار الأسطل إلى أن المجتمع الدولي يراقب الوضع عن كثب، وأن الأنظار تتجه الآن نحو القيادة الفلسطينية والفصائل لمعرفة مدى جديتها في تحقيق وحدة فعلية تمكّن الفلسطينيين من مواجهة الاحتلال ومخططاته.

وأكد عضو المجلس الوطني الفلسطيني أن بيان الفصائل الفلسطينية الذي صدر في القاهرة خطوة مهمة، لكنه شدد على ضرورة أن يكون إعلانًا جديًا وحقيقيًا هذه المرة، وليس مجرد تكرار لما صدر في الاجتماعات السابقة.

تم نسخ الرابط