من داخل غزة.. طفل فلسطيني يهدي الدولة المصرية أغنية "شكراً مصر"|فيديو
قال الكاتب الصحفي محمد مخلوف، من مؤسسة أخبار اليوم، إن اللجنة المصرية لإغاثة أهل غزة أرسلت إليه أغنية وطنية جديدة، أهداها للدولة المصرية طفل فلسطيني من أبناء غزة يُدعى علاء عز الدين، تحمل عنوان "شكراً مصر"، وتُعبّر عن الامتنان والشكر للشعب المصري، والقوات المسلحة المصرية، والرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديراً لدورهم في دعم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.
توجيه الشكر للطفل الفلسطيني على هذه اللفتة النبيلة
وأوضح مخلوف، أنه بادر بتوجيه الشكر للطفل الفلسطيني على هذه اللفتة النبيلة، كما وجّه التحية إلى الشعب الفلسطيني الشقيق على مشاعره الصادقة تجاه مصر، مشيراً إلى أنه تواصل مع الطفل علاء عز الدين لمعرفة دوافعه وراء إهداء هذه الأغنية، التي جاءت تعبيراً عن الامتنان للدور المصري الثابت في دعم غزة.
وأشار الكاتب الصحفي إلى أن الطفل الفلسطيني قال له، إنه تابع خلال العامين الماضيين الجهود الكبيرة التي تبذلها مصر، وموقفها الواضح في رفض تهجير الفلسطينيين أو تصفية القضية الفلسطينية، فضلاً عن تقديمها أكثر من 70% من المساعدات الإنسانية إلى القطاع، رغم العقبات التي واجهت دخولها.
وأضاف أن الجيش المصري نجح في التغلب على تلك العراقيل من خلال عمليات إنزال جوي لكميات ضخمة من المساعدات فوق غزة، إلى جانب المواقف الشعبية المصرية الداعمة لفلسطين عبر مسيرات ومبادرات تضامنية متكررة.
الطفل علاء عبّر عن تأثره البالغ بالموقف الإنساني للرئيس السيسي
ونوه مخلوف إلى أن الطفل علاء عبّر أيضاً عن تأثره البالغ بالموقف الإنساني للرئيس السيسي، عندما أصدر توجيهاته للجنة المصرية لإغاثة أهل غزة بالبحث عن الطفل الفلسطيني "جدوع" وشقيقه، بعد انتشار قصتهما المؤلمة خلال رحلة النزوح من شمال غزة إلى جنوبها.
وأضاف الطفل أن تدخل الرئيس المصري بنفسه لنقلهما إلى المخيم المصري المخصص للحالات الإنسانية، حيث تلقيا رعاية غذائية ونفسية وطبية كاملة، جسّد معنى الإنسانية الحقيقية ودور مصر كـ«السند الدائم للشعب الفلسطيني».
وأكد مخلوف أن الطفل الفلسطيني قال له إن الأغنية جاءت كإهداء رمزي يحمل رسالة حب وتقدير لمصر وشعبها، معبّراً عن أمله في أن تصل كلماتها إلى كل مصري يشعر بمعاناة غزة ويشاركها الأمل في المستقبل.
وتابع مخلوف ناقلاً كلمات الأغنية التي تقول:"شكراً مصر، بعزة وفخر وطول العمر نحييها، أم الدنيا وكل الدنيا وفوق الدنيا نعليها، من أرض فلسطين نحييها، المصري اللي عشقها زيي، انتي سندي يارب تخلي، سندي اللي مقويني فيها، تحيا مصر ويحيا شعبها، يحيا جيشها وريسها، حامي بلده وبلدي حاميها... فيكي خير جناد الأرض، واحنا معاكي نكمل بعض، ويله منا اللي يأذيها.
ونوه الكاتب الصحفي إلى أن هذه الأغنية تُعد نموذجاً مؤثراً للتلاحم العربي، وتجسيداً للعلاقات التاريخية بين الشعبين المصري والفلسطيني، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات الإنسانية البسيطة تعبّر بصدق عن عمق الروابط والمشاعر المتبادلة بين الشعبين الشقيقين.



