رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

على طريقة كابتن ريجان.. هل يعاقب المدرب حال رفض مواجهة الأهلي بدافع الانتماء؟

مسلسل ابن النادي
مسلسل ابن النادي

أثار مشهد ضمن أحداث مسلسل ابن النادي جدل واسع بين الجمهور، بعد أن رفض الفنان حاتم صلاح، الذي يجسد شخصية «مدرب نادي الشعلة»، قيادة فريقه أمام النادي الأهلي في افتتاح الدوري.

وبرر كابتن ريجان تلك الواقعة بانتمائه وتشجيعه الشديد للمارد الأحمر، ليطرح المشهد الذي جاء في سياق درامي، باب للتساؤل.. هل يمكن أن يحدث ذلك في الحقيقة؟

مشهد درامي.. من التمثيل إلى الحدث الواقعي

في الحلقة التي تصدرت حديث السوشيال ميديا، ظهر «حاتم صلاح» وهو يعلن رفضه التام قيادة الشعلة أمام الأهلي، قائلًا إنه مشجع وكابو للنادي، ولا يستطيع أن يقف في المنطقة الفنية أمام فريقه المفضل.

وجذب المشهد الأنظار لغرابته، خصوصًا أن فكرة المدرب المشجع تكاد تكون خط أحمر في عالم الاحتراف، حيث يفترض أن يكون المدير الفني محايد بالكامل تجاه كل الفرق المنافسة.

ويضم المسلسل نخبة من النجوم مثل أحمد فهمي، سيد رجب، جيهان الشماشرجي، محمد لطفي، وآية سماحة، وإخراج كريم سعد وتأليف مهاب طارق، تناول الفكرة بروح ساخرة.

الموقف القانوني.. كيف تتعامل اللوائح؟

وفقًا للوائح الاتحاد المصري لكرة القدم، المدرب جزء من المنظومة الرسمية للفريق، ومسؤوليته حضور المباريات وقيادة الجهاز الفني، وأي امتناع دون مبرر قانوني يُعتبر مخالفة انضباطية.

لكن العقوبة تختلف حسب طبيعة الامتناع وتأثيره على المباراة وتضم العقوبات تلك الحالات:

في حال غيابه دون أن يتأثر الفريق يمكن اعتبار الأمر مخالفة إدارية داخلية بين المدرب والنادي وقد يُعاقَب بغرامة مالية أو توبيخ رسمي من إدارة النادي.

أما رابطة الأندية فقد تعتبرها سلوك غير رياضي وتفرض غرامة إضافية.

أما إذا أدى غيابه إلى عدم خوض الفريق المباراة هنا تتحول المخالفة إلى انسحاب رسمي، وتشمل العقوبات اعتبار الفريق مهزوم 3-0، وخصم 3 نقاط من رصيده، إلى جانب غرامة مالية.

كما يمكن معاقبة المدرب شخصيًا بالإيقاف لفترة أو منعه من ممارسة التدريب لفترة زمنية محددة.

أمثلة من الواقع.. هل حدث ذلك من قبل؟

حتى الآن، لا توجد واقعة رسمية في الكرة المصرية لمدرب رفض قيادة فريقه أمام خصم بعينه بدافع الانتماء، لكنها فكرة تكررت على مستوى الجماهير.

وقد أعلن بعض المدربين في تصريحات إعلامية سابقًا أنهم مشجعون لأندية، لكنهم يؤكدون التزامهم بالاحتراف إذا تولوا مسؤولية أي فريق آخر.

الدراما تسأل والواقع يجيب

الكرة لا تعترف بالمشاعر داخل المستطيل الأخضر، وأن الاحتراف يعني تنفيذ العقود والتعليمات بغض النظر عن الانتماءات.

وبين الكوميديا والواقع، استطاع ابن النادي أن يفتح ملف حساس في كرة القدم المصرية، حول التوازن بين العاطفة والانتماء من جهة، والاحتراف والانضباط من جهة أخرى.

أما في الحقيقة، فمدرب يرفض مواجهة الأهلي أو الزمالك بدافع الحب قد يجد نفسه خارج الخطوط لفترة طويلة، ولكن داخل الدراما كل شيء ممكن.

تم نسخ الرابط