رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ياسر الزابيري.. من "البديل المصاب" إلى "بطل العالم" تحت 20 عاما

الزبيري
الزبيري

دون اللاعب المغربي الشاب ياسر الزابيري اسمه بحروف من ذهب في سجل كرة القدم المغربية، بعدما قاد منتخب أشبال الأطلس لتحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج بكأس العالم تحت 20 عاما في تشيلي، عقب الفوز المستحق على الأرجنتين بهدفين دون رد، كان هو بطلها الأول بتسجيله هدفي المباراة، في ليلة لا تنسى للكرة المغربية.

منتخب المغرب
منتخب المغرب

وتكفل الزابيري البالغ من العمر 20 عاما بتسجيل هدفي الفوز في مواجهة منتخب الأرجنتين المدجج بالمواهب، الهدف الأول جاء من ركلة حرة مباشرة نفذها بيسراه بدقة على حدود المنطقة، والثاني من لمسة رائعة بعد تمريرة عرضية من قائد الفريق عثمان معما الذي توّج لاحقا بجائزة أفضل لاعب في البطولة.

وبهذا الفوز، نال المغرب أول لقب له في تاريخ مشاركاته بمونديال الشباب، متوجا مجهودات جيل صاعد خطف أنظار المتابعين بأدائه اللافت في البطولة.

 هداف البطولة وشخصية النهائي

أنهى الزابيري البطولة متصدرا قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف، مناصفة مع الفرنسي لوكاس ميشال، والأميركي بنجامين كريماسكي، والكولومبي نيسر فياريال. لكن بصمته الحاسمة في النهائي رجّحت كفته في أنظار الجماهير والمحللين.

وقال الزبيري بعد التتويج: "قلتها منذ البداية، لا نخاف من أي فريق، هم يتكلمون كثيرا، جئنا إلى المباراة وأكلناهم".

من أكاديمية محمد السادس إلى العالمية

الزابيري هو أحد خريجي أكاديمية محمد السادس، التي باتت مصنعا للمواهب المغربية، وفي صيف 2024، التحق بنادي فاماليكاو البرتغالي الذي أنهى الموسم الماضي في المركز السادس.

ورغم موسم أول صعب بسبب الإصابة، اكتفى خلاله بخمس مشاركات كبديل وهدف واحد فقط، عاد الزابيري بقوة على الساحة العالمية، ما قد يغير موقعه داخل النادي أو يفتح له أبواب الانتقال.

مستقبل مفتوح.. هل يخطفه نادي أوروبي كبير؟

بعد هذا الإنجاز، سيعود الزابيري إلى ناديه البرتغالي بمكانة جديدة، وقد يمنحه المدرب فرصة أكبر للمشاركة، أو يجد نفسه تحت أنظار كشافي أندية أكبر في أوروبا، وبعقد يمتد حتى 2028، يبدو أن النادي البرتغالي قد يملك كنزا قابلا للانفجار في أي لحظة.

تم نسخ الرابط