تمهيدا لمرحلة جديدة من التنسيق.. ترامب يختار مارك سافايا مبعوثاً خاصاً إلى العراق
في خطوة اعتبرها مراقبون جزءًا من إعادة ترتيب أولويات السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تعيين الدبلوماسي مارك سافايا مبعوثًا خاصًا إلى العراق، في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين حالة من الترقب السياسي والأمني.
اختيار سافايا يعكس رغبة واشنطن في تعزيز حضورها الدبلوماسي في بغداد
وجاء الإعلان عبر منصة الرئيس على منصة تروث سوشيال، حيث أشار ترامب إلى أن اختيار سافايا يعكس رغبة واشنطن في تعزيز حضورها الدبلوماسي في بغداد، وإعادة تنشيط الحوار الاستراتيجي بين الجانبين، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وأكد ترامب أن المبعوث الجديد يمتلك خبرة طويلة في التعامل مع الملفات الشرق أوسطية، إضافة إلى فهمه العميق لطبيعة التوازنات العراقية، مشددًا على أن وجوده في هذا المنصب سيعزز مسار التعاون الأمني والاقتصادي بين واشنطن وبغداد.
ووفقًا لمقربين من الدوائر السياسية الأمريكية، فإن سافايا كان من الشخصيات المقربة من حملة ترامب الانتخابية في ولاية ميشيغان، حيث لعب دورًا بارزًا في التواصل مع الجاليات العربية والإسلامية، ما أكسبه خبرة ميدانية في بناء الثقة والتفاهم بين الثقافات المختلفة.
الخطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التنسيق الأمريكي العراقي
ويُتوقع أن يركز المبعوث الجديد خلال الفترة المقبلة على ملفات التعاون الأمني، والطاقة، ومكافحة النفوذ الخارجي في العراق، في إطار توجه إدارة ترامب نحو صياغة سياسة أكثر وضوحًا في المنطقة.
وتشير أوساط دبلوماسية إلى أن هذه الخطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التنسيق الأمريكي العراقي، خصوصًا في ظل التغيرات المتسارعة في المشهد الإقليمي، وما تحمله من تحديات سياسية وأمنية متشابكة.



