توت عنخ آمون يستعد لرحلته الخالدة في المتحف المصري الكبير
اليوم، ومع غلق أبواب المتحف المصري بالتحرير وانتهاء ساعات الزيارة الرسمية، أُسدل الستار على واحدة من أبرز القاعات الأثرية في العالم، وهي قاعة عرض كنوز الملك الذهبي توت عنخ آمون، والتي ظلت متاحة أمام الجمهور لعقود من الزمان.
منذ اكتشافها في أوائل القرن العشرين، ظلت هذه المجموعة محط أنظار العالم وعنوانًا دائمًا لعظمة الحضارة المصرية القديمة. ومع غلق القاعة اليوم، تُطوى صفحة تاريخية داخل المتحف الذي طالما كان الحارس الأمين لآثار مصر الفرعونية.
نهاية مرحلة.. وبداية أسطورية جديدة
تم رسميًا نقل المجموعة الأثرية الفريدة الخاصة بالملك الشاب توت عنخ آمون من المتحف المصري في التحرير إلى المتحف المصري الكبير، الواقع على بعد خطوات من أهرامات الجيزة، لبدء عرضها في جناح مخصص يُعد الأكبر من نوعه لملك واحد في التاريخ.
وفي قاعات العرض الحديثة المصممة بأعلى معايير العرض المتحفي، تبدأ رحلة جديدة للملك الذهبي توت عنخ آمون، يتجدد فيها اللقاء بين الجمهور من كل أنحاء العالم وبين مجموعة تُعد من أعظم الكنوز الأثرية في التاريخ الإنساني.
المتحف المصري الكبير.. ميلاد جديد للكنوز الذهبية
يُنتظر أن يشهد المتحف المصري الكبير عرضًا غير مسبوق لكنوز توت عنخ آمون، يشمل أكثر من 5 آلاف قطعة أثرية، بعضها يُعرض لأول مرة منذ اكتشاف المقبرة، في تجربة استثنائية تمزج بين عبق التاريخ وأحدث تقنيات العرض الرقمي.
وبذلك، تنتقل أسطورة توت عنخ آمون من المتحف المصري إلى المتحف المصري الكبير، في رحلة تعكس التطور الطبيعي لمكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية.
لحظة تاريخية لعشاق الآثار حول العالم
الجمهور المصري والعالمي على موعد مع حدث استثنائي مع افتتاح الجناح الكامل للملك الذهبي في المتحف المصري الكبير، الذي سيكون بمثابة البوابة الجديدة للتعرف على أسرار "الفرعون الذهبي"، في عرض يحاكي التجربة الأصلية داخل المقبرة المكتشفة بوادي الملوك.



