اتفاق تمهيدي بين «قسد» والحكومة السورية يمهد لعودة الشمال إلى سيطرة الدولة
أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، التوصل إلى اتفاق مبدئي يقضي بدمج قواتهم ضمن صفوف الجيش السوري، على أن يتم ذلك تحت إشراف قيادة موحدة تشرف على العملية بشكل تدريجي ومنظم.

اتفاق مبدئى بين قسد ودمشق
جاء هذا الاتفاق بعد سلسلة من المفاوضات المطولة التي جرت بوساطة روسية، في وقت تشير فيه المعطيات إلى رغبة دمشق في استعادة السيطرة على مناطق الشمال الشرقي من البلاد عبر حلول سياسية بدلاً من اللجوء إلى المواجهة العسكرية المباشرة.
خطة تدريجية لتوحيد البنى العسكرية والإدارية
وتنص الخطة على تنفيذ تدريبات مشتركة بين الجانبين، تمهيدًا لتوحيد الهياكل العسكرية والإدارية بشكل تدريجي، وفق مراحل زمنية يتم الاتفاق عليها في وقت لاحق، لضمان اندماج منظم ومتوازن داخل المؤسسة العسكرية السورية.
تحليلات: خطوة قد تغير خريطة النفوذ شمال سوريا
ويرى مراقبون أن تنفيذ هذا الاتفاق على أرض الواقع قد يحدث تحولًا جوهريًا في خريطة النفوذ بشمال سوريا، إذ من شأنه أن يقلص من حجم السيطرة المنفصلة لقوات سوريا الديمقراطية، ويمنح الحكومة المركزية في دمشق نفوذًا أوسع ضمن تسوية داخلية مدعومة روسيًا.




