بينيتيز يفتح النار: الإدارة لم تمنحني الوقت في مدريد واستبعادي كان تسرعا
عاد الإسباني رافائيل بينيتيز، المدير الفني السابق لريال مدريد، للحديث عن فترته القصيرة في "سانتياجو برنابيو"، مؤكدًا أنه تعرض للظلم وتمت إقالته قبل أن يحصل على فرصته الكاملة لقيادة الفريق نحو الألقاب.
وتولى بينيتيز مهمة تدريب النادي الملكي في صيف 2015، لكنه أقيل في يناير 2016 بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة، رغم أن ريال مدريد وقتها كان يحتل المركز الثالث في الليجا وتأهل من مجموعته الأوروبية متصدرًا بـ16 نقطة.
وقال بينيتيز في تصريحات لصحيفة لاجازيتا ديلو سبورت: “الكثيرون ينسون أننا كنا نقطتين فقط خلف برشلونة ولعبنا مباراة أقل، كما تأهلنا في دوري الأبطال بعد خمس مباريات فقط، الأمور لم تكن سيئة كما يعتقد البعض”.
بعض الظروف الخارجية جعلت الأجواء متوترة
وأضاف: “اللعب كان جيدًا، كنا نسجل الأهداف باستمرار، لكن بعض الظروف الخارجية جعلت الأجواء متوترة، ومع ذلك لم يُمنح لي الوقت الكافي لتصحيح المسار”.
وأشار بينيتيز إلى أنه كان يؤمن بقدرة الفريق على تحقيق نجاحات كبيرة، لولا ضيق الوقت والضغوط داخل النادي، مؤكدًا أن رحيله المبكر كان “قرارًا متسرعًا”.
استبعاد الفريق من كأس الملك بسبب خطأ إداري
وخلال 24 مباراة فقط، قاد بينيتيز ريال مدريد إلى 16 انتصارًا و5 تعادلات وهزيمتين، لكنه رحل بعد الخسارة القاسية أمام برشلونة (4-0) في الكلاسيكو، واستبعاد الفريق من كأس الملك بسبب خطأ إداري.
خلفه زيدان مباشرة، ليقود الميرنجي إلى عصر ذهبي بتحقيق ثلاثة ألقاب متتالية في دوري الأبطال، لكن بينيتيز لا يزال يرى أن مشروعه لم يُمنح الوقت الكافي ليزدهر.



