الإليزيه: ماكرون ينضم لترامب وزعماء العالم في قمة شرم الشيخ لدعم اتفاق السلام في غزة
أعلن قصر الإليزيه اليوم أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيتوجه إلى مصر يوم الإثنين المقبل في زيارة رسمية تهدف إلى دعم تنفيذ اتفاق السلام بشأن قطاع غزة. وأوضح بيان الإليزيه أن الزيارة تأتي ضمن التحركات الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة من الاستقرار في المنطقة، بالتنسيق مع القيادة المصرية التي تلعب دورًا محوريًا في جهود الوساطة.
ومن المقرر أن يعقد ماكرون مباحثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وعدد من المسؤولين المصريين، حيث ستركز المحادثات على آليات تنفيذ الاتفاق وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، إضافة إلى بحث سبل تعزيز التعاون الفرنسي-المصري في ملفات الأمن الإقليمي والسلام في الشرق الأوسط.

قمة دولية مرتقبة في شرم الشيخ برعاية ترامب
تأتي زيارة ماكرون في وقت تتجه الأنظار إلى قمة دولية واسعة مُرتقبة في شرم الشيخ، حيث أعلنت مصادر إعلامية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم عقد قمة لزعماء العالم في مصر الأسبوع المقبل لتوقيع اتفاق وقف الحرب في غزة. وستشهد القمة مشاركة الأطراف الضامنة للاتفاق، وهم مصر، وقطر، وتركيا، إضافة إلى وفود رفيعة المستوى من عدة دول إقليمية ودولية فاعلة في ملف السلام بالشرق الأوسط.
وتهدف القمة إلى تحويل اتفاق وقف إطلاق النار إلى مسار سياسي شامل، وتوفير مظلة دولية وإقليمية لتثبيت الهدنة والمضي قدمًا نحو تحقيق حل سياسي شامل يتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
ضمانات التنفيذ وخطة إعادة الإعمار
من المتوقع أن تتضمن القمة الإعلان عن آليات واضحة للمرحلة الأولى من اتفاق السلام، تشمل جدولًا زمنيًا لزيادة تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة عبر جميع المعابر، بشكل غير مسبوق.
كما ستبحث الفعاليات خطة إعادة الإعمار الشاملة للقطاع، حيث سيُطرح مشروع لتشكيل قوة أمنية مشتركة تضم فلسطينيين وجنودًا من دول عربية وإسلامية للإشراف على الأمن بعد الحرب. إضافة إلى ذلك، ستُناقش تمويلات عربية وإسلامية كبيرة لدعم إدارة القطاع وإعادة بناء غزة.
وتتوقع المباحثات أن تركز على ملف تبادل الأسرى والرهائن، إلى جانب مسألة عودة آلاف النازحين الفلسطينيين إلى شمال قطاع غزة، كخطوات أولى وحاسمة لضمان استدامة الهدوء والاستقرار في المنطقة.



