11 بندًا تفصيليًا.. "خطة ترامب" التنفيذية لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة
دخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، بعد مفاوضات غير مباشرة مكثفة عُقدت في شرم الشيخ بين حركة حماس وإسرائيل، بمشاركة وفود من مصر وتركيا وقطر والولايات المتحدة.
ويرتكز الاتفاق على وثيقة تتضمن 11 بندًا تفصيليًا للخطوات التنفيذية للمرحلة الأولى من "خطة ترامب"، والتي تهدف إلى تبادل الرهائن وإنهاء القتال.

وأوضح النص التنفيذي للاتفاق أن الخطوة الأولى تكمن في أن يعلن الطرفان إنهاء شاملاً للحرب في غزة، والتزام جميع الأطراف بتنفيذ الخطوات اللازمة لتحقيق ذلك.
وقف القتال وانسحاب القوات
أكد الاتفاق على الإنهاء الفوري للحرب بمجرد صدور موافقة الحكومة الإسرائيلية، مضيفًا أنه سيتم تعليق جميع العمليات العسكرية، بما في ذلك القصف المدفعي والجوي وعمليات الاستهداف، منوها إلى أنه سيتم تعليق الاستطلاع الجوي للمناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية لمدة 72 ساعة.
وأشار النص إلى أن القوات الإسرائيلية تنسحب إلى خطوط متفق عليها خلال 24 ساعة من موافقة الحكومة الإسرائيلية على المقترح، على أن تعود القوات إلى المناطق التي انسحبت منها فقط في حال "عدم التزام حماس كلياً بتنفيذ الاتفاق".

آلية تبادل الأسرى والتحري
وقال الاتفاق إن عملية تبادل الأسرى ستتم خلال 72 ساعة من انسحاب القوات الإسرائيلية، حيث سيتم إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين (الأحياء والأموات) الموجودين في غزة.
وتفصيلاً، أشار الاتفاق إلى الآلية المتفق عليها:
التحري وجمع المعلومات: تشرع حماس فوريًا بعد الانسحاب في التحري عن وضع الأسرى وجمع المعلومات المتعلقة بهم، وتقديم إفادة بذلك عبر آلية تبادل معلومات مشتركة، وستقوم إسرائيل بالمقابل بتقديم معلومات عن الأسرى الفلسطينيين لديها من قطاع غزة.
تسليم الأحياء والرفات: تلتزم حماس خلال الـ 72 ساعة بتسليم جميع الأسرى الأحياء، بمن فيهم الموجودون لدى الفصائل، بالإضافة إلى تسليم رفات الأسرى الأموات.
الإفراج بالتوازي: تابع الاتفاق أنه عند قيام حماس بإطلاق سراح جميع الأسرى، ستقوم إسرائيل بالتوازي بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المقابلين لهم وفقاً للقوائم المرفقة.
سرية التبادل: نوه الاتفاق إلى أن التبادل سيتم من دون أية مظاهر احتفالية أو تغطية إعلامية.

فريق المتابعة: أوضح النص أنه سيتم تشكيل فريق عمل من ممثلين عن الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا ودول أخرى لمتابعة التنفيذ والتنسيق بين الطرفين.
تسهيل الإغاثة والمساعدات الإنسانية
وأكد الاتفاق على خطوات تنفيذية خاصة بقطاع المساعدات والإغاثة، قائلاً إنها يجب أن تبدأ بالدخول الكامل للمساعدات الإنسانية كما هو مقرر في المقترح:
حركة الشاحنات: تعهد الاتفاق بضمان دخول ما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا فور التوقيع، تشمل المساعدات والبضائع للقطاع الخاص، بالإضافة إلى 50 شاحنة وقود.
حرية الحركة: أشار الاتفاق إلى ضرورة حرية حركة الشاحنات بين الشمال والجنوب عبر طريقي الرشيد وصلاح الدين، على أن تكون الأولوية لدخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء.

البنية التحتية: تضمّن الاتفاق البدء في إصلاح محطات المياه والصرف الصحي وترميم المستشفيات والمخابز والطرق، بالإضافة إلى تشغيل منفذ رفح في الاتجاهين وفق الاتفاقيات السابقة.
الطاقة والإيواء: شدد الاتفاق على التنسيق لبدء تشغيل محطة توليد الكهرباء، والتوسع في إقامة المخيمات بقطاع غزة لاستيعاب النازحين، وإدخال المعدات اللازمة لـ إزالة الركام.



