مستقبل وطن والجبهة: مصر استعادت مكانتها كصانعة سلام حقيقية
أكد أحمد الشناوي، أمين أمانة الإسكان بحزب مستقبل وطن، أن نجاح الوساطة المصرية في التوصل لاتفاق وقف الحرب بين حماس وإسرائيل، والمقرر توقيعه في مدينة شرم الشيخ، يمثل انتصارًا جديدًا للدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأوضح أن الاتفاق جاء ثمرة أسابيع من الجهد السياسي والدبلوماسي المكثف وإدارة محادثات متشابكة مع الأطراف المختلفة من واشنطن إلى الدوحة وتل أبيب، مشيرًا إلى أن مصر استطاعت صياغة اتفاق متوازن يحفظ الدماء ويعيد الأمل في استقرار غزة ووقف نزيف المعاناة الإنسانية.
وشدد الشناوي على أن اختيار شرم الشيخ لتوقيع الاتفاق يحمل دلالة رمزية كبيرة، باعتبارها مدينة السلام التي طالما احتضنت مفاوضات السلام الإقليمية، مضيفًا أن ما تحقق يجسد توجيهات الرئيس السيسي بعدم السماح بتصفية القضية الفلسطينية تحت أي غطاء، مؤكدًا أن القاهرة أثبتت من جديد أنها "الرقم الصعب" في معادلة الاستقرار الإقليمي.
حزب الجبهة الوطنية: معركة إنسانية خاضتها مصر بإصرار
من جانبه، أشاد حزب الجبهة الوطنية بالجهود الوطنية التي قادتها مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، والتي توجت بتوقيع اتفاق شرم الشيخ، بعد عامين من معاناة إنسانية غير مسبوقة.
وأوضح الحزب في بيانه أن الوساطة المصرية لم تكن مجرد جهد دبلوماسي، بل معركة إنسانية وسياسية خاضتها الدولة المصرية بإيمان وشجاعة من أجل الحق الفلسطيني وصون حياة الأبرياء، مشيرًا إلى أن مصر برهنت مجددًا أنها الركيزة الثابتة لاستقرار الشرق الأوسط، والمظلة التي تلتف حولها الأطراف حين تتعثر المساعي.
وثمّن الحزب بيان الرئيس السيسي عقب التوصل للاتفاق، والذي أكد فيه أن مصر لن تتخلى عن دورها في حماية الأرواح البريئة وحق الشعوب في الأمن والسلام.
وأكد أن اتفاق شرم الشيخ يمثل نقطة تحول تاريخية تثبت أن السياسة المصرية لا تعرف المستحيل عندما يتعلق الأمر بصون الدم العربي، مشيرًا إلى أن الاتفاق رسخ مكانة مصر كضامن رئيسي للأمن الإقليمي، ودليل جديد على نجاح القوة الناعمة المصرية والدبلوماسية الهادئة في تحقيق ما عجزت عنه القوى العسكرية والسياسية في المنطقة.
ختام: مصر تصنع السلام بإرادة راسخة
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على دعمه الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في جهوده لحماية المصالح الوطنية وصون كرامة الإنسان العربي، مشيدًا بالدور التاريخي لمصر كصانعة سلام حقيقية في الشرق الأوسط، ورسالتها المستمرة في الدفاع عن العدالة والإنسانية.
واختتم بيانه بالهتاف: تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.