قتل ونسف رغم وعود ترامب.. متحدث فتح لـ "الجمهور": الحل عند أمريكا
بين فرحة أهل غزة باقتراب انتهاء معاناتهم وخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيهم، بعد مطالبة ترامب بوقف الغارات والقصف على سكان القطاع، لا زال الكيان ينقض العهد ويخلف ويختلق الحجج الواهية، ليواصل قصفه وضرباته حتى وقتنا هذا على الأهالي في قطاع غزة.

تصعيد عسكري جديد في غزة رغم مطالبة ترامب بوقف القصف
رغم مطالبة أبيه ترامب، بوقف فوري للقصف على قطاع غزة، إلا أن غزة المنكوبة تشهد في الساعات الأخيرة تصعيدًا عسكريًا جديدًا، أسفر عن استشهاد ستة فلسطينيين على الأقل، بينهم أربعة كانوا ينتظرون مساعدات إنسانية، إضافة إلى إصابات عديدة في مناطق متفرقة من القطاع المحاصر.
نسف جامعة الأزهر اليوم
كما أنه نسف جامعة الأزهر اليوم، ليحولها إلى حطامًا في غضون دقائق فقط، ليؤكد لنا هذا الكيان العدائي الذي لا يعرف الرحمة لا من قريب ولا بعيد، أنه لا يفي بوعوده وليس له كلمة كعادته، ليترك للجميع التساؤلات عما إذا كان هذه المرة سيتم وقف الحرب بمجرد أن تتم صفقة تبادل الأسرى أم أنها لعبة طبخها الابن المدلل مع أبيه “والمقصود هنا نتنياهو مع ترامب؟
وفي هذا الصدد، علق عبد الفتاح دولة المتحدث باسم حركة فتح، قائلًا: “حتى الآن، ما زالت آلة الحرب الإسرائيلية تواصل القتل والقصف والتدمير، وهذا يثير تساؤلات حول مدى التزام نتنياهو بخطة ترامب بتحويل إعلانها إلى واقع ملموس”.

أمريكا تمتلك النفوذ الكافية لإلزام الاحتلال بوقف الحرب في غزة
وأضاف دولة في تصريح خاص لموقع “الجمهور”:"الولايات المتحدة تمتلك من النفوذ ما يكفي لإلزام الاحتلال بوقف شامل وفوري لإطلاق النار، وإن لم تستخدم هذه القدرة، فإن الموقف سيبدو أقرب إلى عمل سياسي أو دعائي لا أكثر، قد يستغله نتنياهو في استرداد الرهائن ثم مواصلة العدوان.
فتح: لدينا أمل في ترامب بأن ينهي الحرب في غزة
وتابع متحدث حركة فتح: “نحن ندرك تمامًا حجم التأثير والقدرة التي تمتلكها الولايات المتحدة على مجريات الأحداث، وما زلنا نأمل أن يترجم هذا النفوذ إلى دور فاعل ومسؤول من أجل إنهاء الحرب لا إدارتها”.
واستكمل: "كما نريد من واشنطن أن تنسجم مع روح الإجماع الدولي ومع الجهود العربية والدولية المتواصلة لإطلاق مسارٍ سياسي جاد، يضع حدًا لمعاناة شعبنا، ويؤسس لسلامٍ عادلٍ ودائمٍ يقوم على قرارات الشرعية الدولية، ويجسد حل الدولتين، بإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار الحقيقي في المنطقة، لا لمصلحة الفلسطينيين وحدهم، بل للعالم بأسره.

دور مصر المحوري في الوساطة لضمان تنفيذ بنود خطة السلام
وأعرب متحدث فتح عن إشادته بالجهد الكبير الذي تبذله الأطراف الوسيطة، وفي مقدمتها مصر، التي تعمل بجد ومسؤولية لضمان تنفيذ بنود الخطة، والشروع الفوري في مراحلها العملية.
وأضاف أن هذا الدور المصري المتقدم، إلى جانب دعم المجتمع الدولي، يمكن أن يشكل رافعة حقيقية لإنجاح المساعي الجارية نحو وقف الحرب، وفتح أفقٍ سياسية تنهي دوامة الدم والعدوان.





