10 الآف طالب وطالبه بجامعة سوهاج يرفعون الإعلام احتفالا بانتصارات اكتوبر
قاد الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج مسيرة ضخمه، وذلك في إطار احتفال الجامعة بانتصارات حرب أكتوبر المجيد 52 ، يصاحبه فضيلة الشيخ الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية السابق، واللواء بهجت فريد الخبير الإستراتيجي ومدير كلية الدفاع سابقاََ
والدكتور محمد عبد المالك نائب رئيس جامعة الأزهر، القمص كيرلس فهيم وكيل مطرانية سوهاج والمنشاه والمراغة نائباً عن الأنبا باخوم، والفنانة الإعلامية لقاء سويدان،
و نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين.
وقال النعماني ان الجامعة تحرص سنوبا علي تنظيم سلسلة من الاحتفالات بنصر اكتوبر المجيد، والذي حققه أبطال مصر وجيشنا العظيم ولقن العدو درسًا لن يُنسى في التضحية والإرادة والعقيدة القتالية، مؤكدًا أن جيش مصر قادر على الردع وحماية الوطن، فلا يستطيع أحد الاقتراب من أراضينا، لافتًا أن حرب أكتوبر لحظة فارقة في تاريخنا ونستدعيها لتنمية الحس الوطني لطلابنا.
ووجه رئيس الجامعة خلال المسيرة كلمه للطلاب المشاركين قائلا "أنتم من سيُكمل مسيرة البناء والتنمية التي بدأها رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. فكونوا على قدر المسؤولية، واعلموا أن مصر تنتظر منكم الكثير، وأن العلم والمعرفة هما سلاحكم في معركة"
وقد شهدت المسيرة تفاعلًا كبيرًا من الطلاب، الذين هتفوا "نحمل الراية… ونُكمل المسيرة" وقد عبّر المشاركين عن الامتنان لتضحيات أبطال القوات المسلحة والشرطة، مؤكدين أن روح أكتوبر لن تموت في ذاكرة الأجيال
وجدير بالذكر ان المسيرة انطلقت من أمام بوابة الجامعة بمقرها الجديد وصولاً إلى جامعة سوهاج الأهلية، سيلي المسيرة ماراثون جري بداية من مقر جامعة سوهاج الأهلية حتى المركز الدولي للمؤتمرات لاستكمال فعاليات احتفال الجامعة.
يذكر ان الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج شارك في حفل استقبال قداسة البابا تواضروس الثاني بدير السيدة العذراء بجبل أسيوط، بحضور اللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط وورؤساء جامعات أسيوط وبدر وسفينكس ونائب رئيس جامعة الأزهر، وقيادات المحافظة النيابية والعسكرية والأمنية والدينية وممثلي الوزارات والهيئات والطوائف المسيحية ورموز المجتمع الأسيوطي.
وأكد النعماني علي ان شعب مصر تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي سيظل ينعم بنعمتي الأمن والسلام و يبقي وطننا الغالي دائمًا وأبدًا رمزًا للوحدة والمحبة التي يتميز بها عبر العصور.
وأشاد النعماني بالجهود الوطنية التي يبذلها قداسة البابا، و دعم قيم التسامح،، الي جانب دوره الوطني والروحي و نهجه المتوازن الذي يجمع بين الحكمة الروحية والجهود الوطنية، والذي يمثل ركيزة أساسية في تعزيز التعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين كأبناء وطن واحد.



