تطبيق الإغلاق الحكومي في أمريكا رسميًا.. ما الأضرار الاقتصادية؟
بدأت حكومة الولايات المتحدة، في تنفيذ الإغلاق الحكومي في أمريكا رسميًا، بعد فشل تمرير مشروع قانون التمويل في مجلس الشيوخ، والذي يهدف لتمديد سقف التمويل الفيدرالي مؤقتاً.
أسباب الإغلاق الحكومي في أمريكا
ويعود الإغلاق الحكومي في أمريكا نتيجة عجز الديمقراطيين والجمهوريين في التوصل إلى توافق، لإقرار مشروع قانون يموّل الخدمات الحكومية، خلال شعر أكتوبر وما بعده.

ويعد الإغلاق الحكومي في أمريكا هو الأول الذي تواجهه حكومة الولايات المتحدة منذ قرابة 7 سنوات، والذي سوف يترتب عليه تداعيات كارثية على المواطنين الأمريكيين.
أضرار الإغلاق الحكومي في أمريكا
وقدر مكتب الموازنة في الكونجرس الأمريكي، أن الإغلاق الحكومي في أمريكا، سوف يوقف نحو 750 ألف موظف فيدرالي عن العمل يوميًا بصورة مؤقتة، بتكلفة يومية إجمالية قدرت بنحو 400 مليون دولار.
ومن بين الوظائف التي سوف تتأثر بقرار الإغلاق الحكومي في أمريكا، هو الجيش الأقوى في العالم، إذ سيطلب من أفراده العمل خلال فترة إغلاق الحكومة، لكن أفراده لن يتقاضوا رواتبهم إلا بعد انتهاء الإغلاق.
ما هو الإغلاق الحكومي في أمريكا؟
وتلجأ حكومة الولايات المتحدة الأمريكية إلى الإغلاق الحكومي، بسبب عدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية، في الوقت الذي تسعى خلاله للحد من نفقاتها الحكومية.

يعني الإغلاق الحكومي الأمريكي، اضطرار الحكومة إلى تقليص النفقات والأنشطة والخدمات الحكومية، فضلًا عن إيقاف العمليات المالية غير الأساسية، مع الاضطرار إلى اللجوء نحو تسريح العمالة غير الأساسية بصورة مؤقتة، والإبقاء على الموظفين الحكوميين في الوزارات التي تقدم خدمات تهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات.
ويعود السبب وراء الإغلاق الحكومي في أمريكا إلى فشل الإدارة الأمريكية في إقرار مشاريع قوانين المخصصات المالية قبل انتهاء صلاحية القوانين السابقة.
تاريخ الإغلاق الحكومي في أمريكا
وطبقت الحكومة الأمريكية 15 إغلاقا حكوميا منذ عام 1980، إذ تراوحت فترتها بين يوم واحد وحتى 5 أيام، وخلال ولاية ترامب الأولى، حدثت ثلاث عمليات إغلاق، بينها تلك الأطول في التاريخ الأمريكي بـ 35 يوماً، بسبب الخلافات حول تمويل جدار على الحدود مع المكسيك، وانتهت في يناير/كانون الثاني 2019.
الأضرار الاقتصادية للإغلاق الحكومي الأمريكي
يتسبب الإغلاق الحكومي في أمريكا بعدد من الأضرار الاقتصادية على السوق المحلية الأمريكية، فضلًا عن تأثير سلبي ضخم على جميع الأسواق العالمية، إذ ترتفع أسعار المعادن بصورة مبالغ فيها، وهو ما حدث في الذهب الذي يقترب بصورة قوية من حاجز 4000 دولار للأوقية، وهي أعلى قمة تاريخية وصل إليها المعدن الأصفر.