رئيس الأركان: لا ينبغي الاستهانة بحماس.. "نعمل على هزيمتها"
أكد رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، الثلاثاء، أن إسرائيل تخوض "حربًا تاريخية" في قطاع غزة، محذرًا من أنه لا ينبغي الاستهانة بحركة حماس التي يصفها بالخصم الخطير.
وقال زامير في تصريحات نقلتها وكالات الأنباء: "نعمل على هزيمة حماس، والجيش سيمنح القيادة السياسية المرونة الكاملة في أي قرار يتعلق بإدارة العمليات العسكرية".
جاءت تصريحات رئيس الأركان وسط تصاعد التوترات العسكرية في غزة بعد هجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر، الذي أدى إلى اندلاع الحرب الحالية في القطاع.

تصريحات حازمة من مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة
في وقت سابق الثلاثاء، أطلق مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، تحذيرًا شديد اللهجة لحركة حماس بشأن خطة السلام التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء النزاع في غزة.
وقال دانون:
"إذا رفضت حماس خطة ترامب، فإن إسرائيل ستُنجز المهمة لاستعادة جميع المحتجزين، سواء بالطريقة السهلة أو الصعبة".
وأضاف: "هذه ليست مجرد خارطة طريق لإعادة المحتجزين، بل هي خطة لإنهاء طغيان الإرهاب الذي أطلق في السابع من أكتوبر".
تصريحات دانون تعكس موقف إسرائيل الحازم في الضغط على حماس لقبول الخطة الأميركية، التي تحظى بدعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وذلك بهدف وضع حد للنزاع المتصاعد واستعادة الجنود والمدنيين المحتجزين.
مرونة عسكرية وسياسية في مواجهة متجددة
بدوره، شدد زامير على أهمية تمكين الجيش من حرية اتخاذ قرارات ميدانية مناسبة لمجريات الحرب، في ظل بيئة معقدة ومتغيرة.
وقال: "نحن في فترة حرب تاريخية في غزة، والجيش سيعمل على تنفيذ المهام بكل جدية، مع الحفاظ على التنسيق الكامل مع القيادة السياسية".
تأتي هذه التصريحات في سياق استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد مواقع حماس في قطاع غزة، وسط تحذيرات دولية من تصاعد الخسائر الإنسانية.
الخلفية والتداعيات
منذ اندلاع الهجوم الفلسطيني على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، تشهد المنطقة حالة من التوتر العسكري غير المسبوق، حيث تبادل الطرفان الهجمات والصواريخ، مع تبعات إنسانية وسياسية كبيرة على الصعيدين المحلي والدولي.
وتسعى الولايات المتحدة بقيادة خطة السلام التي اقترحها ترامب إلى تحقيق وقف إطلاق نار شامل، وسط رفض متوقع من حركة حماس التي تعتبر جزءًا من الأزمة المركبة.



