رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نقيب الفلاحين يكشف أسباب ارتفاع سعر الطماطم وتغير اللون.. تفاصيل

أرشيفية
أرشيفية

خلال الأيام الماضية، تزايدت الشائعات حول إصابة محصول الطماطم في مصر بفيروسات خطيرة أو تعرضه لرش بمواد كيميائية "مسرطنة"، مما أثار قلق عدد كبير من المواطنين، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ في أسعار الطماطم بالأسواق.

 إلا أن تصريحات رسمية من وزارة الزراعة ونقابة الفلاحين ، أكدت بوضوح أن كل ما يتم تداوله غير صحيح تمامًا، وأن الطماطم المصرية آمنة وسليمة 100%.

نقيب الفلاحين 

أكد حسين أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، أن ما يُتداول على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود طماطم مسرطنة هو ادعاء عارٍ تمامًا من الصحة، مشددًا على أن الطماطم المتوفرة في الأسواق آمنة وصالحة للاستهلاك، ولا تمثل أي تهديد على صحة المواطنين.

وأوضح أن اللون الأبيض الذي قد يظهر أحيانًا داخل بعض ثمار الطماطم يرجع إلى ظروف مناخية طبيعية، لا إلى مواد كيميائية أو مشكلات صحية خطيرة.

أسعار الطماطم

أسباب ظهور اللون الأبيض داخل الطماطم

تحدث نقيب الفلاحين عن الأسباب الحقيقية وراء تغير لون بعض ثمار الطماطم من الداخل، ومنها:

الإجهاد الحراري الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة أو تغيرات الطقس خلال مراحل النضج.

نقص بعض العناصر الغذائية مثل الكالسيوم والبوتاسيوم.

الإفراط في استخدام الأسمدة النيتروجينية.

وأشار إلى أن هذه الظواهر تؤثر على تكوين صبغة "الليكوبين"، المسؤولة عن اللون الأحمر داخل الطماطم، لكنها لا تؤثر على صلاحية الثمرة أو سلامتها للاستهلاك.

سعر الطماطم 

لا يوجد مواد كيميائية.. واللون الأبيض طبيعي

من جانبه، نفى الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة، الشائعات التي تحدثت عن رش الطماطم بمواد مسرطنة أو غير آمنة، مؤكدًا أن الوزارة تتابع الموقف عن كثب، وأن سبب التغير في لون بعض الثمار داخليًّا يرجع إلى درجات الحرارة المرتفعة، وليس لأي مواد ضارة.

وشدد الوزير على أن كل المحاصيل المعروضة في الأسواق تخضع للرقابة والفحص الدوري، ولا يُسمح بتداول أي منتج غير مطابق للمواصفات الصحية أو القياسية.

أسباب ارتفاع أسعار الطماطم مؤخرًا

أوضح وزير الزراعة أن الارتفاع المؤقت في أسعار الطماطم يرجع إلى ما يُعرف بـ"فاصل العروات"، وهي الفترة الزمنية بين نهاية موسم زراعة وبداية آخر. وتحدث عن وجود أربع عروات للطماطم على مدار العام في مصر، وهي:

العروة الصيفية

العروة النيلية

العروة الشتوية

العروة الربيعية

وأضاف أن الأسعار ارتفعت في بعض المناطق لتصل إلى 30 جنيهًا للكيلو، مقارنة بسعرها الطبيعي الذي يتراوح بين 7 و13 جنيهًا، إلا أن هذا الوضع مؤقت للغاية.

موعد انخفاض أسعار الطماطم في الأسواق

أكد كل من وزير الزراعة ونقيب الفلاحين أن الأسعار ستنخفض قريبًا جدًا، متوقعين أن يحدث ذلك مع بداية إنتاج العروة الجديدة في شهري نوفمبر وديسمبر. كما أشار "أبو صدام" إلى أن أقصى سعر يمكن أن تصل إليه الطماطم خلال هذه الفترة لن يتجاوز 20 جنيهًا.

وأشار أيضًا إلى أن المرأة المصرية تعرف دائمًا موعد تخزين الطماطم وتحويلها إلى صلصة خلال فترات الانخفاض، ما يعكس وعي الأسر المصرية في التعامل مع التقلبات الموسمية في الأسعار.

مصر بين الدول الرائدة في إنتاج الطماطم

كشف "أبو صدام" أن مصر تحتل المرتبة السادسة عالميًا في إنتاج الطماطم، حيث يتم زراعة ما يزيد على 500 ألف فدان سنويًا، ويتم تصدير نحو 3% من الإنتاج إلى الخارج.

وهذا يعني أن محصول الطماطم في مصر بخير، ولا توجد أي أزمة تتعلق بجودته أو سلامته، وإنما الزيادة المؤقتة في الأسعار مرتبطة بعوامل زراعية موسمية فقط

خطة الزراعة لتقليص فجوات الإنتاج

اختتم وزير الزراعة حديثه بالإشارة إلى أن الوزارة تعمل على:

إدخال أصناف جديدة من الطماطم تتحمل التغيرات المناخية.

التوسع في زراعة ما يُعرف بـ"العروة المحيرة" لتقليل الفجوة بين المواسم.

دعم إنتاج تقاوي الخضر المحلية عالية الجودة من خلال البرنامج الوطني لإنتاج التقاوي.

تم نسخ الرابط