رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الأهلي وفخ تكدس النجوم.. هل يواجه مصير كبار أوروبا؟

الأهلي
الأهلي

في عالم كرة القدم الحديثة، لم يعد التتويج مرتبط فقط بجودة اللاعبين، بل أصبح مرتبط بمدى قدرة الأندية على إدارة النجوم، وتحقيق التوازن بين الجودة والانسجام.

وبدأت ظاهرة "تكدّس النجوم"، أو ما يعرف إعلاميًا بـ"كبس اللاعبين"، تحتل السوق، حيث تتزاحم الأسماء الكبيرة داخل الفريق، وتتنافس على مراكز محدودة، ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تراجع الأداء، وغياب البطولات، رغم الأسماء اللامعة.

ومن إمام عاشور وزيزو وبن شرقي، إلى محمد علي بن رمضان ومحمد شريف وتريزيجيه، أصبح الأهلي فريق يشبه أندية أوروبا التي سقطت في وهم "شراء المجد"، مثل تشيلسي، ومانشستر يونايتد، وريال مدريد وباريس سان جيرمان في مواسمهم المخيبة.

اقرأ أيضاً: احذر.. 4 أصوات في السيارة تدل على مشاكل خطيرة بالفرامل

تكدس النجوم أزمة في الأهلي

لا يمكن إنكار أن اللاعبين الذين ينتقلون إلى الأهلي غالبًا ما يُنظر إليهم على أنهم الصفقة الحاسمة، أو القطعة الناقصة التي ستعيد الفريق إلى الأمجاد الأفريقية أو تحافظ عليها لكن الواقع هذا الموسم على الأرض يقول غير ذلك.

يعد أحمد سيد زيزو من أفضل المواهب المصرية، لكنه عانى من تراجع في المستوى بعد انضمامه إلى الأهلي، وسط ضغط جماهيري وإعلامي هائل، ومنافسة شرسة على مركزه. 

نفس الحال ينطبق على إمام عاشور، اللاعب الذي لمع في أوروبا في رحلة احتراف قصيرة، وعاد إلى مصر من أجل التألق في الأهلي، لكنه وجد نفسه في نظام لا يرحم لا وقت للتأقلم، ولا صبر على الأخطاء.

اقرأ أيضاً: بـ 3500 جنيه فقط.. الحق اشتري هاتف انفينكس سمارت 9 قبل ما يغلى

الأهلي
الأهلي

نجوم الأهلي.. أسماء كبيرة ونتائج مخيبة

وأصبح الأهلي اليوم بعد ضم عدد كبير من النجوم اللامعة، أمام تجربة تشابه ما حدث مع بعض أكبر الأندية الأوروبية التي سقطت في فخ "المبالغة في الصفقات"، مما أدى إلى نتائج عكسية وأبرزها:

مانشستر يونايتد (2021–2022) 

عندما عاد كريستيانو رونالدو إلى "أولد ترافورد"، انطلقت موجة من التفاؤل ومعه كان الفريق يضم أسماء لامعة مثل جادون سانشو، بول بوجبا، رافاييل فاران. 

ومع ذلك، لم يحقق الفريق أي بطولة، وخرج مبكرًا من دوري الأبطال، لأن الفريق افتقد الانسجام والتكامل، وواجه ضغط هائل من التوقعات الجماهيرية.

كريستيانو رونالدو وبول بوجبا
كريستيانو رونالدو وبول بوجبا

اقرأ أيضاً: عاجل.. تعطل تطبيق «إنستاباي»، واستعادة الخدمة قريبا

ريال مدريد (2019–2020) 

في صيف 2019، أنفق ريال مدريد أكثر من 300 مليون يورو على أسماء كبرى، أبرزها إيدن هازارد الذي جاء كخليفة لكريستيانو. 

لكن الإصابة وعدم الانسجام جعلت موسمه الأول كارثي، وانتهى الموسم دون بطولات حقيقية، مع تراجع كبير في المستوى الجماعي.

 إيدن هازارد
 إيدن هازارد

إنتر ميلان (2002–2003)

رغم التوقيع مع لاعبين مثل كريسبو وكانافارو، فشل إنتر في التتويج بأي لقب، في موسم شهد تخبطات فنية وإدارية، جعلت الفريق يتحول من مرشح أول إلى خائب أمل كبير.

كانافارو
كانافارو

مبابي نيمار ميسي.. ثلاثي فقد البريق في باريس

تجربة باريس سان جيرمان مع النجوم الثلاثة كيليان مبابي وليونيل ميسي ونيمار كانت فريدة ومثيرة للجدل في نفس الوقت ورغم أن النادي لم يحقق الهدف الأهم وهو دوري أبطال أوروبا، إلا أنه لم يخرج من هذه الفترة خالي الوفاض.

خلال الموسمين الذين لعب فيهم ميسي مع باريس سان جيرمان (2021-2023)، تمكن الثلاثي من تحقيق ألقاب محلية، لكنهم فشلوا في ترجمة قوتهم الهجومية إلى إنجاز أوروبي.

مبابي وميسي ونيمار
مبابي وميسي ونيمار

وحقق باريس سان جيرمان لقب الدوري الفرنسي مرتين متتاليتين في الموسمين 2021-2022 و2022-2023، وكان هذا اللقب هو الإنجاز المحلي الأساسي للفريق، وفاز الفريق بكأس السوبر الفرنسي مرة واحدة في عام 2022.

وعن الهدف الأكبر وهو دوري الأبطال، شهد موسم 2021-2022 خروج الفريق من دور الـ16 على يد ريال مدريد ورغم تقدمه في مباراة الذهاب، إلا أن الفريق انهار في مباراة العودة بعد هدف حاسم من كريم بنزيما.

وموسم 2022-2023، تكرر السيناريو مرة أخرى، حيث خرج الفريق من دور الـ16 على يد بايرن ميونخ.

وكانت فترة وجود الثلاثي في باريس سان جيرمان كانت ناجحة على الصعيد المحلي، لكنها كانت مخيبة للآمال بشكل كبير على الصعيد الأوروبي، وبعد رحيلهم توج الفريق بدوري الأبطال وتأهل لنهائي كأس العالم للأندية 2025.

مبابي وميسي ونيمار
مبابي وميسي ونيمار

الأهلي يعاني على خطى أوروبا

لكن الأهلي صاحب التاريخ العريق، قد لا ينهار مثل هذه الفرق، لكنه بلا شك يمر بمرحلة حساسة، حيث يمتلك الفريق الآن عدد كبير من اللاعبين، ويطمحون للعب بشكل أساسي. 

ولا يمكن إنكار أهمية وجود نجوم في الفريق، لكن يبحث الأهلي عن المشروع المناسب لاحتواء كل هؤلاء النجووم أم أن النادي سيكرر أخطاء تشيلسي وباريس سان جيرمان حين أرادوا شراء المجد بدلًا من بنائه.

تم نسخ الرابط