ويا وماني الأبرز.. ماذا قدم نجوم أفريقيا في سباق الكرة الذهبية؟
في أجواء احتفالية استثنائية، تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم مساء اليوم، الإثنين، إلى مسرح "دو شاتليه" بالعاصمة الفرنسية باريس، النسخة الجديدة من حفل جائزة الكرة الذهبية لعام 2025، بتنظيم مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية، وسط ترقب واسع لمعرفة هوية النجم الذي سيحمل الكرة الذهبية الأغلى في عالم المستديرة.
الحفل الذي يشهد عروضًا فنية ومقاطع وثائقية تستعرض أبرز لحظات النجوم خلال الموسم المنقضي، يحمل معه أيضًا ذكريات خاصة لعشاق الكرة الإفريقية، التي سطّرت أسماء لامعة في تاريخ الجائزة، وإن كان التتويج بها لا يزال حلمًا بعيد المنال لكثير من اللاعبين من القارة السمراء.

جورج وايا.. الأسطورة التي فتحت الباب
ويظل النجم الليبيري جورج وايا هو اللاعب الإفريقي الوحيد الذي كسر القاعدة الذهبية، حين فاز بالجائزة في عام 1995، بعد موسم استثنائي قدمه بقميص ميلان الإيطالي.
لم يكن الإنجاز عاديًا، بل كان تاريخيًا بكل المقاييس، حيث بات وايا أول – وآخر – إفريقي يتوّج بجائزة الكرة الذهبية، ورفع علم القارة عالياً في سماء أوروبا.
إنجاز وايا ظل صامدًا كعلامة فارقة، ومرجع دائم يُقاس عليه طموح نجوم القارة السوداء في بلوغ المجد الفردي الأعلى في كرة القدم.
صلاح وماني.. القارة على منصة المجد
رغم مرور ثلاثة عقود تقريبًا على إنجاز وايا، إلا أن القارة الإفريقية لم تغب عن المشهد، فقد تمكن النجم المصري محمد صلاح من احتلال المركز الخامس في عام 2018، بعد موسم رائع قاد فيه ليفربول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، وسجل أهدافًا تاريخية في موسمه الأول مع "الريدز".

أما السنغالي ساديو ماني، فكتب اسمه بأحرف من ذهب في سجل الجائزة عام 2022، بعدما حلّ في الوصافة خلف الفرنسي كريم بنزيما، عقب موسم مميز توّج خلاله مع ليفربول بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة، كما قاد منتخب بلاده السنغال إلى لقب كأس الأمم الإفريقية لأول مرة في تاريخه.
هل يُعيد صلاح إنجاز وايا في 2025؟
في نسخة هذا العام، يعود محمد صلاح إلى دائرة الضوء مجددًا، بعد موسم رائع قاد فيه ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وحقق الحذاء الذهبي لهداف البريميرليغ للمرة الرابعة، كما حصد جوائز أفضل لاعب من رابطة اللاعبين المحترفين ومن رابطة الكتاب الرياضيين.
يأمل النجم المصري أن يُعيد إنجاز جورج وايا ويُتوّج بالجائزة للمرة الأولى في مسيرته، وهو الحلم الذي يشاركه فيه ملايين المصريين والعرب والأفارقة، خاصة وأن الكرة الذهبية ما زالت تفتقد لاسم إفريقي جديد على قاعدتها منذ عام 1995.



