رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

القصة الكاملة لـ«مذبحة نبروه».. أب ينهي حياة أبناءه وزوجته ثم يلقي بنفسه تحت القطار

الأبناء
الأبناء

استيقظت قرية نبروه بمحافظة الدقهلية، على واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المنطقة منذ سنوات طويلة، بطل القصة أب يدعى عصام، في أواخر الثلاثينات من عمره، عاش حياة مضطربة بعد وفاة زوجته الأولى التي تركت له ثلاثة أطفال صغار، ثم تزوج من سيدة أخرى على أمل أن تستقر حياته، لكن الخلافات لم تغادر بيته.

مذبحة نبروه

من أب لقاتل.. القصة الكاملة لـ
من أب لقاتل.. القصة الكاملة لـ "مذبحة نبروه" وانتحار المتهم تحت القطار

في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة، تحولت هذه الخلافات إلى كارثة كبرى، دخل عصام منزله وقد سيطرت عليه أفكار سوداء، فبدأ بقتل أطفاله الثلاثة واحدًا تلو الآخر، مريم الطفلة ذات الاثني عشر عامًا، ومعاذ البالغ سبع سنوات، ومحمد أصغرهم الذي لم يتجاوز الرابعة، لم يرحم براءتهم ولا ضعفهم، لتنتهي حياتهم قبل أن تبدأ.

16 طعنة للزوجة

بعد أن أزهق أرواح أطفاله، توجه إلى زوجته الثانية التي حاولت الصراخ والدفاع عن نفسها، لكنه انهال عليها بطعنات متتالية وصلت إلى 16 طعنة في أنحاء متفرقة من جسدها، فسقطت جثة هامدة وسط صدمة من عرفوا الخبر لاحقًا.

من أب لقاتل.. القصة الكاملة لـ
من أب لقاتل.. القصة الكاملة لـ "مذبحة نبروه" وانتحار المتهم تحت القطار

انتحار الأب

لم يتوقف المشهد الدموي عند هذا الحد، فبعد ارتكاب المذبحة غادر عصام منزله مسرعًا، واتجه إلى مدينة طلخا القريبة، وهناك صعد إلى كوبري السكة الحديد الرابط بين المنصورة وطلخا، وبينما كان القطار يقترب بسرعة هائلة، ألقى بنفسه أمامه في لحظة مأساوية، ليلقى مصرعه دهسًا ويتحول جسده إلى أشلاء متناثرة.

منشور على الفيس بوك

و قبل ساعات من ارتكاب جريمته، نشر الأب عبر حسابه على «فيسبوك» صورة لأطفاله الثلاثة، وأرفقها بآية قرآنية تقول: «وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون»، في منشور اعتُبر تمهيدًا لما أقدم عليه لاحقًا.

قد تكون صورة ‏‏‏٤‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏
منشور على الفيس بوك

مأساة قتل الأبناء

الأهالي الذين سمعوا بالواقعة لم يصدقوا أن رجلًا يمكن أن يصل إلى هذا الحد من العنف تجاه أسرته، بينما انتقلت قوات الأمن إلى موقع الحادث، وتم نقل جثث الأطفال الثلاثة وزوجة الأب إلى مشرحة مستشفى المنصورة الدولي، وبدأت النيابة العامة تحقيقاتها حول دوافع الجريمة.

 التحريات 

وأشارت  التحريات الأولية إلى أن المتهم كان يمر بأزمات نفسية وخلافات أسرية متكررة، لكنها لم تكن كافية لتبرير جريمة بهذه البشاعة.

تحولت الواقعة إلى حديث الشارع المصري، وأطلق عليها اسم "مذبحة نبروه"، لتبقى جريمة عصام واحدة من أكثر الجرائم إيلامًا وصعوبة على الوجدان العام، حيث جمعت بين مأساة قتل الأبناء، وخيانة رابطة الزواج، وانتحار الأب تحت عجلات القطار في مشهد لم ينسه كل من عايشه أو سمع عنه.

تم نسخ الرابط