«داعش» وراء الحادث.. مقتل 22 مدنيًا برصاص مسلحين في غرب النيجر
قُتل 22 مدنيا فى هجمات نفذها مسلحون كانوا على متن دراجات نارية فى منطقة تيلابيرى غربي النيجر.
وقالت مصادر محلية لم تفصح عن هويتها -حسبما ذكر راديو "فرنسا الدولي" اليوم الأربعاء، إن المسلحين أطلقوا النار على القرويين خلال حفل تعميد في بلدة تاكوبات، ما أسفر عن مقتل 15 شخصًا.
وأضافت أن هؤلاء المسلحين انتقلوا إلى المنطقة المجاورة، حيث أطلقوا النار على سبعة أشخاص آخرين.
وأكد مصدر أمني أن مسلحين من تنظيم «داعش» شنوا الهجمات، في حين لم يحدد مصدران محليان المسؤول عنها. وينشط الفرع المحلي التابع لتنظيم «داعش» في المنطقة، وأُلقي عليه بالمسؤولية في هجمات سابقة أودت بحياة عشرات المدنيين والجنود.
ويعد العنف جزءً من أزمة أمنية أوسع نطاقاً في منطقة الساحل بغرب أفريقيا يغذيها أيضاً متشددون على صلة بتنظيم «القاعدة» وميليشيات عرقية.
الجماعات المسلحة تهدد غرب إفريقيا
وأكد ألفوزازي إيسينتاج، رئيس بلدية المنطقة الريفية التي تتبعها القرى المتضررة، لـ «رويترز» سقوط قتلى كثيرين؛ لكنه لم يحدد عددهم.
وقتل 40 شخصاً على الأقل في هجمات استهدفت قرى قرب الحدود بين النيجر ومالي، وهي منطقة تعرف بتعرضها لهجمات جهادية، بحسب ما أفادت به مصادر محلية وأمنية لوكالة لصحافة الفرنسية أمس.
وأفاد مسؤول محلي، أول من أمس، بأن «مسلحين وصلوا على متن دراجات نارية وأطلقوا النار على كل شيء يتحرك. هاجموا إنتازاين وبكواراتي وويستاني والمناطق المحيطة».
يذكر أنه على الرغم من الانتشار العسكري المكثف في "تيلابيري"، المنطقة القريبة من بوركينا فاسو ومالي، لا يزال عنف الجماعات المسلحة مستمرا فيها، وهو يطال المدنيين والعسكريين على حد سواء.



