رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هيئة البث العبرية: حماس لا تمانع العودة للمفاوضات بشروط مشددة

منطقة الهجوم الإسرائيلي
منطقة الهجوم الإسرائيلي في الدوحة

كشفت هيئة البث العبرية، نقلاً عن مصادر فلسطينية وصفتها بـ"المطلعة"، أن حركة حماس لا تستبعد العودة إلى طاولة المفاوضات بشأن وقف الحرب في قطاع غزة، لكنها ترفض العودة إلى الأسلوب السابق الذي كان معتمدًا قبل هجوم الدوحة الذي أدى إلى توتر كبير في العلاقات بين إسرائيل وقطر.

وقالت المصادر إن "حماس مستعدة لمناقشة مقترحات تهدف إلى وقف الحرب، ولكن بطريقة مختلفة عما كان عليه الحال حتى الآن"، ما يعني أن الحركة تضع شروطًا أكثر صرامة وتتجه نحو تغيير تكتيكي في طريقة تعاطيها مع ملفات التهدئة والرهائن.

منطقة الهجوم الإسرائيلي في الدوحة
منطقة الهجوم الإسرائيلي في الدوحة

تعقيدات أمام الوساطة ومصير مجهول للرهائن

بحسب هيئة البث، فإن هذا التغيير في نهج حماس قد يُعقّد أي جهود مستقبلية للتوصل إلى اتفاق، خاصة في ظل غياب وسيط مقبول للطرفين، بعد أن أصبحت قطر – التي كانت الوسيط الرئيسي – على خلاف علني مع إسرائيل، على خلفية اتهامات إسرائيلية لها بـ"التقاعس" في منع الهجوم الذي طال مصالح قطرية في الدوحة.

وأشارت الهيئة إلى أن السؤال المطروح حاليًا هو: من سيكون قادرًا على لعب دور الوسيط في مفاوضات معقدة كتلك التي تتعلق بإطلاق سراح الرهائن، خاصة أن الدوحة أعلنت رسميًا أن جهود الوساطة باتت "غير ذات جدوى" في الظروف الراهنة، وأن أولويتها حاليًا هي "معالجة تداعيات الهجوم الإسرائيلي على قطر".

رسالة أمريكية لقطر: إسرائيل لا تزال معنية بالاتفاق

في تطور موازٍ، أفادت قناة "كان" العبرية، مساء الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة نقلت رسالة إلى القيادة القطرية مفادها أن إسرائيل، وعلى الرغم من إطلاقها المناورة العسكرية الواسعة المعروفة باسم "عربات جدعون 2"، لا تزال مهتمة بالتوصل إلى اتفاق مع حماس، في إشارة إلى ملف الرهائن والمساعدات الإنسانية.

ونقلت هيئة البث عن مصدر أمني إسرائيلي أن "من الضروري مواصلة خلق ديناميكية تفاوضية حتى في ظل التصعيد العسكري"، معتبرًا أن إبقاء باب التفاوض مفتوحًا ضروري لتحقيق مكاسب استراتيجية.

الفجوة لا تزال كبيرة بين الطرفين

وبحسب مصادر متابعة للمفاوضات، فإن شروط إسرائيل الحالية لا تزال "بعيدة كل البعد" عن الحد الأدنى الذي تطالب به حركة حماس، ما يجعل أي تقدم في هذا المسار مشروطًا بمرونة قد تكون غير متوفرة في الوقت الراهن، سواء من الطرف الإسرائيلي أو من الوسطاء الإقليميين.

تم نسخ الرابط