رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

زياد بهاء الدين: المواطن المصري لا يلمس نتائج الإصلاحات الاقتصادية بشكل مباشر

زياد بهاء الدين
زياد بهاء الدين

أكد الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، أن المواطن يحكم على الأوضاع الاقتصادية من خلال واقعه اليومي الملموس، وليس من خلال الأرقام، مشيرا إلى أنه في بعض الأحيان يشعر المواطن بالقلق على الرغم من التحسن في المؤشرات العامة.

وقال زياد بهاء الدين، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “حضرة المواطن”، عبر فضائية “الحدث اليوم”، أنه  رغم تحسن المؤشرات الكلية مثل انخفاض معدل التضخم وتحقق نمو إيجابي، إلا أن المواطن المصري لا يلمس نتائج الإصلاحات الاقتصادية بشكل مباشر.

وتابع  نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، أن الارتفاع المستمر في الأسعار وتقلباتها، خاصة السلع الأساسية، بالإضافة إلى المصروفات، يساهم في زيادة الأعباء المالية على الأسر.

 

قال الدكتور زياد بهاء الدين، المفكر الاقتصادي والسياسي، إن عودة المواطنين إلى التكيف مع مستويات الأسعار الحالية تتطلب أمرين أساسيين، أولهما ألا يستمر الغلاء في التصاعد بنفس الوتيرة السابقة، ويفضل أن ينخفض معدل التضخم إلى أقل من 10%، وثانيهما أن تشهد الأجور زيادات تقلص الفجوة الكبيرة القائمة.

وأضاف "بهاء الدين"، خلال حواره ببرنامج “مساء DMC”، والمذاع عبر فضائية "DMC"، أن رفع الحد الأدنى للأجور وزيادته كل عام بمقدار ألف جنيه خطوة جيدة، لكنها غير كافية، مشيرًا إلى أن الدعم المحدود لا يمكن أن يكون بديلًا حقيقيًا لتحسين أحوال الناس، موضحًا أن السبيل الوحيد لمعالجة الوضع هو زيادة الاستثمار في القطاع الخاص بشكل كبير، باعتباره المحرك الأساسي لخلق فرص العمل وتحقيق مستويات أجور مختلفة وتعزيز التصدير، ما يوفر مصدرًا ضريبيًا للدولة يمكنها من الإنفاق أكثر.

 


ولفت إلى أنه في مقاله الأخير تناول العاملين في الداخل، موضحًا أن العاملين في الخارج أصبحوا اليوم أكبر مصدر للدخل الأجنبي، بل أكثر من السياحة وقناة السويس حتى في أفضل أحوالها، مشيرًا  إلى أن هناك فئة جديدة من الشباب تستحق الاهتمام، وهي فئة المحترفين الذين يعملون لصالح شركات أو مكاتب مهنية في الخارج، لاسيما في الدول العربية، لكنهم يقيمون بالكامل داخل مصر، ويعملون عن بعد في وظائفهم عبر الإنترنت، وهذه الفئة أراد تسليط الضوء عليهم.

ونوه بأن هؤلاء الشباب، ينتشرون في مجالات مثل المحاماة والمحاسبة والهندسة والتأمين وغيرها، ويتقاضون أجورًا جيدة ويشكلون مصدرًا جديدًا للدخل والعملات الأجنبية.

تم نسخ الرابط