استشاري صحة نفسية: ختان الإناث.. جرح في الجسد والروح
تتعرض الفتيات كل يوم للختان، الأمر الذي يتسبب لهم في أضرار نفسية وصحية جسيمة، وقد حذرت وزارة الصحة العالمية مرارا من ختان الإناث، حيث أكدت أنه لا ينبغي على العاملين بالصحة أن يقوموا ختان الإناث، وقد وصفوا ختان الإناث بأنه تشويه جنسي للإناث، كنوع من أنواع الوصف الحقيقي والملموس لأثر تلك الممارسات على جسد الأطفال، وقد صرحت نجلاء نادر، استشاري الصحة النفسية لموقع الجمهور الإخباري، أن ختان الإناث لا يمت بصلة إلى الدين أو الطب، بل هو عادة اجتماعية خاطئة تتوارثها الأجيال، وتسبب للفتاة أضرارًا نفسية وجسدية طويلة الأمد.
التأثير السلبي لختان الإناث

وأضافت استشاري الصحة النفسية أن الموروثات الشعبية تصور أن الختان يحافظ على العفة أو يقلل من الرغبة الجنسية، بينما الحقيقة أن الأمر يترك ندوبًا نفسية، ويؤثر سلبًا على العلاقة الزوجية.
الأضرار النفسية لختان الإناث
وتابعت تصريحاتها قائلة : "الفتيات المختونات أكثر عرضة للاكتئاب، القلق، واضطرابات ما بعد الصدمة، إلى جانب الشعور بالخذلان من الأسرة"، كما أكدت أنه لا توجد أي فوائد صحية أو نفسية لهذه الممارسة، بل هي شكل من أشكال العنف ضد المرأة وانتهاك صريح لحقوقها الإنسانية.
أهمية التوعية بختان الإناث
وأكدت نجلاء نادر أن التوعية تبدأ من داخل الأسرة، فالأم والجدة غالبًا أصحاب القرار، لذا من المهم تمكينهن بالعلم الصحيح، مع دور حيوي للإعلام والمدارس في تصحيح المفاهيم المغلوطة."
أهمية الدعم النفسي للفتاة المختونة
واختتمت استشاري الصحة النفسية تصريحاتها قائلة: "التعامل مع الفتاة المختونة يحتاج إلى دعم نفسي متخصص، جلسات علاجية لإعادة الثقة بالنفس، ومصارحة في العلاقة الزوجية، حتى تتجاوز الآثار المؤلمة لتلك الممارسة".
اقرأ أيضا: إنذار أم بشرى خير؟.. تفسير رؤية إبرة الخياطة في المنام لابن سيرين