رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نتنياهو يبحث "ردود استثنائية" على احتمال إعدام حماس لرهائن في غزة

زامير أثناء متابعة
زامير أثناء متابعة العمليات في غزة

كشفت القناة 12 العبرية، فجر الاثنين، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يجري مشاورات أمنية رفيعة المستوى لبحث طرق الرد في حال أقدمت حركة "حماس" على إعدام رهائن خلال العملية البرية الجارية في قطاع غزة.

ووصفت القناة العبرية الخطط المحتملة بأنها "إجراءات استثنائية وغير مسبوقة"، مؤكدة أن النقاشات داخل المجلس الوزاري المصغر "الكابينيت" تشهد تركيزًا متزايدًا على هذا السيناريو، في ظل تعثر المفاوضات وتزايد المخاوف من لجوء "حماس" إلى خيارات تصعيدية.

إجراءات لم تُنفّذ من قبل

وبحسب القناة، فإن الإجراءات التي يتم بحثها ضمن "ردود محتملة" لم تُنفّذ من قبل، وقد تحمل طابعًا نوعيًا غير تقليدي. وقالت إن طبيعة هذه الخطوات لن تُكشف لأسباب أمنية، لكنها تهدف إلى إيصال رسالة واضحة لقيادة "حماس" حول تكلفة المساس بالرهائن.

وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات أمنية إسرائيلية من إمكانية أن تلجأ "حماس" إلى إعدام عدد من الرهائن بهدف الضغط على القيادة السياسية الإسرائيلية أو التأثير على مسار العمليات العسكرية في غزة.

زامير: لا هزيمة حاسمة لحماس حتى بعد احتلال غزة

من جانبه، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، خلال اجتماع أمني عقد الليلة الماضية، إن "إسرائيل لن تتمكن من القضاء الكامل على حماس عسكريًا أو سياسيًا حتى بعد السيطرة على مدينة غزة".

وأوضح زامير أن أهداف الحرب كما حددها "الكابينيت" لا تزال قائمة، لكنه شدد على ضرورة توحيد التوقعات مع القيادة السياسية حول ما يمكن تحقيقه ميدانيًا، خصوصًا مع تعقيدات المعركة في بيئة مدنية مكتظة وتحت ضغط ملف الرهائن.

التمدد نحو الوسط ضرورة عسكرية

وأشار زامير إلى أن تقديرات الجيش تشير إلى أن "احتلال مدينة غزة وحده لن يكون كافيًا"، موضحًا أن التقدم نحو مخيمات الوسط - بما في ذلك مخيمات النصيرات والبريج والمغازي - بات ضروريًا لاستكمال ما تسميه إسرائيل "تفكيك القدرات العسكرية لحماس".

وأضاف: "احتلال مدينة غزة سيستغرق قرابة 6 أشهر، وتطهيرها بشكل كامل من الأنفاق والعناصر المقاتلة سيتطلب وقتًا أطول".

الجيش يرفض المسؤولية المدنية

وأكد رئيس الأركان أن "الجيش الإسرائيلي لا يرغب بتحمل مسؤولية مدنية في المناطق التي يسيطر عليها داخل القطاع"، ما يعكس استمرار الجدل داخل المؤسسة الإسرائيلية بشأن "اليوم التالي" لسقوط غزة، ومن سيملأ الفراغ في حال انهيار حكم "حماس".

ويأتي ذلك بينما تتكثف الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار، في وقت تشير فيه تقديرات إسرائيلية إلى أن حماس لا تزال تحتفظ بعدد كبير من الرهائن، رغم مقتل عدد غير معروف منهم نتيجة القصف أو العمليات الميدانية، وفق بيانات متضاربة.

تم نسخ الرابط